أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

لافتة القصر العدلي تشعل التوترات في الحسكة .. والحكومة تعتمد اللغة العربية فقط

الهلالي: حماية العربية جزء من سيادة الدولة .. والإفراج عن عناصر من قسد وإعادة مهجرين إلى عفرين

أثارت اللوحة التعريفية الخاصة بالقصر العدلي في الحسكة احتجاجات وصلت إلى اقتحام المبنى وتحطيم اللافتة بسبب كتابتها باللغتين العربية والإنكليزية دون إدراج اللغة الكردية.

سناك سوري _ متابعات

واندلعت الاحتجاجات يوم الخميس الماضي وتكررت مساء أمس الجمعة، قبل أن تضع الجهات الحكومية لوحة جديدة مكتوبة باللغة العربية فقط دون استخدام الإنكليزية أو الكردية.

بدوره، أجرى عضو الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد” “مصطفى عبدي” زيارةً إلى القصر العدلي في “الحسكة” برفقة نائب قائد الأمن الداخلي في المحافظة “سيامند خليل” في إطار الاستعدادات لإعادة افتتاحه وتفعيل المنظومة القضائية في الحسكة.

مسيرة تطالب بدمج وحدات حماية المرأة في الجيش ورفض تهميش النساء دستورياً

الهلالي: العربية هي اللغة الرسمية في سوريا

نائب محافظ الحسكة “أحمد الهلالي” قال بدوره أن وضع لافتة لا تتضمن اللغة الكردية أسيء فهمه، موضحاً أن القصر العدلي مؤسسة رسمية تجسّد العدالة والالتزام بالقوانين النافذة في الدولة السورية.

وأضاف “الهلالي” أن المرسوم 13 نصَّ على أن اللغة الكردية لغة وطنية يسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل فيها الكرد نسبة ملحوظة من السكان، ضمن المناهج الاختيارية أو الأنشطة الثقافية والتعليمية، لكن اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة في سوريا وفق الدستور والتشريعات، ويلزم القانون باستخدامها في المؤسسات الرسمية والتعليم والتوثيق القانوني والمعاملات الرسمية.

وأشار نائب المحافظ إلى أن حماية اللغة العربية واعتمادها حصراً في المخاطبات والمعاملات الرسمية يعدّ جزءاً من سيادة الدولة والنظام العام، مبيناً أن هذه القوانين لا يمكن تجاوزها في المرحلة الحالية وفق الإعلان الدستوري إلا من خلال تعديلات دستورية وقانونية مستقبلية، يتم إقرارها ضمن المؤسسات التشريعية المختصة وفي مقدمتها مجلس الشعب المنتظر انعقاده قريباً وفق حديثه.

ربما تكون المرة الأولى.. محافظة الحسكة تخاطب سكانها بالعربية والكردية

الإفراج عن معتقلي قسد

في المقابل، وأمام التعثر في ملف القصر العدلي في “الحسكة” و”القامشلي”، كان مسار الإفراج عن المعتقلين يمضي بمصاعب أقل، حيث أفرجت الحكومة السورية أمس عن 232 عنصراً من “قسد” تم اعتقالهم خلال المعارك بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية قبل أشهر، وذلك في إطار تطبيق اتفاق 29 كانون الثاني.

وفي إطار جهود تنفيذ الاتفاق، انطلقت اليوم من “الحسكة” قافلة جديدة تضم نحو 1200 عائلة من المهجرين العائدين إلى مناطقهم في منطقة “عفرين”، حيث رافق القافلة قوات من الأمن الداخلي في “الحسكة” و”حلب” وبالتنسيق مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.

 

زر الذهاب إلى الأعلى