التلفزيون السوري ينتقد طوابير الناس في “تركيا”.. “يمكن لأنها قصيرة مقارنة بطوابيرنا”!

طابور الغاز في "طرطوس"-فيسبوك

مسؤولو الأخبار في “السورية” الفضائية لم يروا طوابير الغاز باللاذقية لكنهم رأوها في “تركيا”.. إنو إي “بعد نظر إعلامي” ليش متدايقين؟!

سناك سوري-دمشق

أثار تقرير مصور عرضته الفضائية السورية حول “طوابير في اسطنبول لشراء الخضار والفواكه وبيع المواد الغذائية” سيلاً من الانتقادات بين ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي من السوريين، الذين تساءلوا عن أسباب عدم رصد إعلامهم لطوابير المواطنين في “سوريا” الذين يعانون من مختلف الأزمات التي لم تتمكن الحكومة السورية من إيجاد الحلول الكاملة لها بالرغم من تكرار البعض منها في كل عام.

التقرير تحدث عن ارتفاع الأسعار الجنوني في “تركيا” وعن تصاعد الأزمات الخانقة هناك التي ترخي بظلالها على المواطن التركي وهو ماجعل الكثيرين يصطفون في طوابير للحصول على المواد الغذائية بأسعار مخفضة من منافذ بيع مخصصة للبلدية، (يالطيف الحكومة هنيك عملت أسعار مخفضة بالبلدية، الحمد لله عنا مارح يصير في هيك طابور كونوا مافي تخفيضات ولا بمحل، نشكر الله).

التقرير وصف حال الاقتصاد التركي بالاتجاه نحو هبوط حاد ومن الممكن أن يدخل مرحلة الانكماش كما تعرضت قطاعات البناء لانتكاسات كبيرة وانهار سعر صرف الليرة التركية وارتفاع معدل التضخم ومعدلات البطالة، (يالطيف يارب عنا الدولار عميطلع من 5 شهور وماحدا جاب سيرتوا عالتلفزيون تبعنا يلي عميرصد هم المواطن التركي).

اقرأ أيضاً: وزير النفط يشرف على توزيع الغاز في “اللاذقية” شخصياً!

رواد التواصل الذين رصد سناك سوري تعليقاتهم على الفيديو عبروا عن استيائهم مما وصل إليه الإعلام السوري في تغطيته للأحداث في دول مجاورة حيث قال “محمد عمر”: «فعلاً إن لم تستحي فافعل ما شئت ..استحو ع هيبتكم شوي خلي يكون عندكم شوي ذوق ع هيك تفاهات…لك إذا هيئة الاذاعة والتلفزيون هيك عم تنشر أخبار ما عتب ع صفحات الإخبارية البقية…
عفتو كلشي صاير بل بلد وغلا وانقطاع بكافة متطلبات الحياة للمواطن اجيتو تعيبو ع تركيا…مو دفاعا عن تركيا.. بس هي يا فهمان عملوا بكل منطقة نقطة بيع خضروات من مزارع للمستهلك يعني بدون ما توصل ايدي تجار ويحتكروا متل مافي تجار الوطن يلي باقي حتا الهوا يحتكروا».

“حافظ حسن” قال: «مو عيب عليكم تقولوا واقفين عدور بسبب الغلاء ونحن مقارنه بالدخل أغلى دوله في العالم على الاطلاق؟!!! فعلا اللي استحوا ماتوا ولكن إن لم تستح قول ماتشاء»، أما “أحمد ترسيسي” فقال: :«عأساس عنا الامور جنة استحوا ولو والله عيب كلشي نار والرواتب مابتكفي يومين».

معاناة المواطن السوري وأزماته وآخرها الغاز عبرت عنها “شريفة”: «قال يعني نحن أحسن لك الي شهرين ماعندي جرة غاز وماعم بعرف لاقيها وان لقيتها مامعي حقها وانتو راكضين ع دول الجوار شو فيها مشاكل حلو مشاكلنا وبعدا تشاطرو ع غيرنا».

“علي عثمان” قال معلقاً: «الصراحة عنا محد بيوقف على الطوابير لأنو محد بالأصل قادر يشتري كيلو فجل».

بدوره “فهد فهد ” استحضر بهذه المناسبة مثلاً شعبياً: «يلي بيتو من قزاز لايرمي الناس بحجارتو ،،ولك الأسعار بتركيا عم تنشحن البضائع التركية وأجور نقل ومربح وعم بتضل أرخص من الأسعار السورية»، فيما طالب “اسماعيل السوداي” المذيعة أن تأتي إلى “اللاذقية” لترى طوابير الغاز وبعدين منروح نشوف طوابير “تركيا”.

اقرأ أيضاً: استبيان 70 % من السوريين لايثقون بالإعلام الرسمي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع