التهاب الكبد الوبائي يواصل انتشاره في محجة .. تحذيرات من كارثة صحية
أهالي البلدة يناشدون المعنيين للتحرك .. انتقادات لغياب الإجراءات الجديّة لوقف انتشار الوباء
أكدت مصادر محلية في بلدة “محجة” بريف “درعا” استمرار ظهور حالات جديدة من الإصابات بالتهاب الكبد الوبائي A ووصول عدد الإصابات لأكثر من 100 إصابة.
سناك سوري _ متابعات
ونشرت صفحة “عيون محجة” على فيسبوك مناشدة من أهالي البلدة إلى وزير الصحة ومحافظ درعا لاتخاذ إجراءات فورية لوقف انتشار الوباء.
وقال أحد الأهالي في المقطع، أن الحالات تتزايد دون أي تعاون جدّي من وزارة الصحة أو من المحافظة، فيما تغيب المعالجة الجدّية أو أي خطوات لاحتواء الموقف، واقتصرت الإجراءات على وضع الكلور في اثنين فقط من آبار البلدة، وتوزيع أقراص تعقيم لمياه الخزانات في حارة واحدة فقط من البلدة.
التهاب الكبد الوبائي يتكرر في حماة.. المياه بريئة قبل صدور النتائج!
وأضاف أن مستوصف البلدة غير مخدّم باللوازم الطبية الكافية لاحتواء الموقف، فيما اقتصر دور “الدفاع المدني” على إرسال جرافة صغيرة واثنين من العمال فقط للمساهمة في ترحيل القمامة، كما ذكر أن بعض الأهالي لا يقومون بتحمّل المسؤولية في موضوع النظافة واتخاذ إجراءات الوقاية من الوباء.
كما حذّر من خطورة الوضع الذي بات يهدد محافظة “درعا” بالكامل، مشيراً إلى أن المصابين يتحركون خارج البلدة ويذهبون إلى مشافي المحافظة ويراجعون مؤسسات الحكومية، ما يزيد من التهديدات بانتشار المرض.
مديرية الصحة في “درعا” أعلنت يوم الثلاثاء الماضي تسجيل 27 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي A، وقالت أن الحالات تركزت في الحي الشرقي مع بؤرة رئيسية في مدرسة “محجة الابتدائية الثالثة”.
وبحسب المديرية، فقد توزعت الحالات على 14 إصابة تم كشفها عبر المدارس، و13 إصابة راجعت مركز طب الأسرة، مشيرة إلى أن فرق التقصي الوبائي نفذت جولة ميدانية للتحقق من الوضع وتحديد مصادر العدوى المحتملة، حيث رجحت وجود مصدر عدوى مشترك وبدأت العمل على عدة فرضيات بينها احتمال تلوث مياه الشرب أو الخضار المروية أو تلوث المرافق الصحية.
المديرية قالت أنها فعّلت حزمة من الإجراءات العاجلة بالتنسيق مع المدارس، حيث عملت على تفعيل نظام التبليغ الفوري عن الحالات يومياً، بالتوازي مع عزل الحالات المصابة وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.








