أعضاء اللجنة الدستورية سيتوزعون على 3 فنادق.. اعملوهم فندق واحد منشان الخبز والملح

من لقاء بيدرسون مع المعلم في وقت سابق بدمشق

توزيعهم على 3 فنادق هو تثبيت للانقسام… مواطن بسيط: يدعو أعضاء اللجنة لمواجهة هذه المؤامرة وكسر قاعدة الفنادق الثلاث

سناك سوري-متابعات

تنطلق أعمال اللجنة الدستورية السورية في مقر الأمم المتحدة بمدينة “جنيف” السويسرية غداً الأربعاء، وقد بدأ وصول الوفود الثلاثة (الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني)، ستصل “جنيف” منذ أمس، وسيتم توزيعها على ثلاث فنادق يبيت فيها الأعضاء أيامهم السويسرية حتى السبت القادم.

من غير المعروف لماذا تم اختيار أن يتوزع المشاركون في اللجنة على 3 فنادق، على أن يضم كل فندق أحد الوفود المشاركة، بينما لا يبدو أنها بداية مشجعة لأشخاص سيعملون معاً، وجهاً لوجه لتعديل الدستور أو تغييره، وفق ما أعلن وزير الخارجية “وليد المعلم” في وقت سابق من شهر أيلول الفائت، (يعني كرمال الألفة والمحبة وحتى ياكلو خبز وملح مع بعض كان ضروري يضلوا بفندق واحد).

اقرأ أيضاً: “المعلم”: الكلام عن دساتير جاهزة مرفوض، ولا مانع من وضع دستور جديد

ومن المقرر أن يستبقي “بيدرسون” اللجان المصغرة التي تتألف من 15 عضو من كل وفد، أسبوعاً إضافياً في “جنيف”، في حين أنه تم التوافق على عدم مشاركة أي وفود رسمية غير سورية في كافة جلسات اللجنة الدستورية، التي ستبقى سورية سورية بدون أي تدخل خارجي، على أن يأتي عمل “بيدرسون” ميسراً للاعمال فقط، وبحسب تصريحات حكومية سابقة فإن هذا الأمر كان شرطاً للدولة السورية.

مصادر في “جنيف” قالت إنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حول آلية عقد الاجتماعات بعد، مضيفة أن هناك اقتراحين، «الأول يقضي بأن تنعقد اجتماعات اللجنة المصغرة مدة أسبوع كامل وتعود لاستشارة باقي أعضاء الوفود مدة أسبوعين، فيما ينص الاقتراح الثاني بأن تجتمع اللجنة المصغرة مدة أسبوعين على التوالي، وتعود لاستشارة باقي الأعضاء أسبوعين آخرين».

“روسيا” قدمت طائرة لنقل الوفد الحكومي وأعضاء وفد المجتمع المدني مباشرة من “دمشق” إلى “جنيف”، في حين أن الحكومة اختارت أسماء لجنتها المصغرة التي تضم بحسب صحيفة “الوطن” المقربة من الحكومة: «أحمد الكزبري، أمل يازجي، جميلة الشربجي، أشواق عباس، أحمد عرنوس، أمجد عيسى، رياض طاووز، محمد خير العكام، جمال قادري، محمد عصام هزيمة، هيثم الطاس، دارين سليمان، عبد اللـه السيد، نزار سكيف، محمد أكرم عجلاني».

يقول المواطن السوري “أبو لجنة الدستوراتي” لـ”سناك سوري”: «توزيع المسؤولين عن إنهاء حربنا أو هيك منعتقد نحن البسطاء، على 3 فنادق هي مؤامرة إمبريالية بنتمنى يكون واعين إلها، يرفضوها ويوزعوا حالن تنين معارضة تنين موالاة تنين مجتمع مدني على الفنادق التلاتة هيك ليخلص العدد، ويتمالحوا مع بعض وربي يسر».

اقرأ أيضاً: الحكومة السورية ترفع كل الإجراءات الأمنية عن أعضاء اللجنة الدستورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع