صباغ: كل يوم لدينا فكرة جديدة نحاول بلورتها ضمن الإمكانات المتاحة

وزير الصناعة زياد صباغ-انترنت

وزير الصناعة “زياد صباغ”: عمال تغلبوا على الحصار ووفروا على الدولة مليارات الليرات

سناك سوري-متابعات

قال وزير الصناعة، “زياد صباغ”، إن «الوزارة لديها كل يوم ما هو جديد، وكل يوم تحاول بلورة فكرتها الجديدة وترجمتها على أرض الواقع، ضمن الإمكانات المتاحة»، (عصر التجدد).

توجهات الحكومة حاليا نحو التوسع بالقطاع الصناعي، بحسب “صباغ”، مضيفاً في تصريحات نقلتها الوطن المحلية، أن «الأفكار في تطور مستمر دائماً، والأفكار الإبداعية تظهر من خلال الحوار مع العمال وإدارات الشركات بعملية تكاملية».

وزارة الصناعة تسعى لتشغيل كامل منشآت القطاع العام الصناعي، إما بقدرات ذاتية أو بالتشارك مع القطاع الخاص، أو المستثمرين من “الدول الشقيقة والصديقة”، بحسب “صباغ”، مضيفاً أنهم يعملون كذلك باتجاه ربط الصناعة بالزراعة، مبيناً أنه أحد أهداف الحكومة، ولفت إلى أن «البداية بزراعة الشمندر السكري، وتم تحميل وزارة الصناعة القسط الأكبر، بإجراء عقود المزارعة مباشرة بين شركة سكر تل سلحب والفلاحين، واستلام المحصول وانتهاءً بعملية التصنيع».

اقرأ أيضاً: لماذا اختار رجل الأعمال السوري افتتاح مصنعه في مصر؟

عمال تغلبوا على الحصار

في السياق ذاته، قال “صباغ” إن الوزارة تعتز بالعمال والفنيين في شركات “حماة” الصناعية، الذين تغلبوا على الحصار الاقتصادي، بإنجاز صيانات وتعديلات على بعض الآلات في شركاتهم اعتمادا على قدراتهم، ما وفرّ على الدولة مليارات الليرات.

من بين تلك الصيانات، صيانة وإصلاح المحولة الكهربائية في معمل الصهر بالشركة العامة للمنتجات الحديدة والفولاذية بحماة، وفق “صباغ”، مضيفاً أن تلك الصيانة وفرّت على الدولة 8 مليارات ليرة سورية.

مدير شركة إسمنت “حماة”، “علي جعبو”، قال إن جهود الكوادر الفنية والإنتاجية، تجاوزت العقوبات والحصار، بابتكار أساليب ومعدات وتجهيزات جديدة أثبتت كفاءتها وكانت بديلاً ناجحاً لمثيلاتها الأجنبية، وأضاف أن «كوادر وفنيي الشركة نجحوا في تنفيذ 8 تجارب وفرت مئات الملايين من الليرات على الدولة، وأدت إلى الاستغناء عن الخبرات الخارجية والتجهيزات المستوردة».

كذلك الأمر في الشركة العامة للخيوط القطنية في “حماة”، التي نجحت كوادرها بتأهيل آلتين من القصايات ووضعهما بالخدمة، بحسب مديرها “سامر الطيار”، مضيفاً أن الكوادر اعتمدت على قطع التبديل المحلية، لزيادة طاقتها الإنتاجية من 800 قطعة في الساعة إلى 1200 قطعة، الأمر الذي حقق وفراً بمئات ملايين الليرات.

وعلى أمل أن تنجح الوزارة ببلورة أفكارها الجديدة، كما نجح العاملون والفنيون فيها بالتغلب على الحصار ضمن الإمكانات المتاحة، ينتظر المواطن السوري تحسناً في إنتاجه الصناعي، للتخفيف ما أمكن من الأزمات المعيشية المتكررة.

اقرأ أيضاً: سوريا ترفض طلب شركة أوروبية بمعرفة طريقة تطوير خطوط إنتاج

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع