إلى السوريين في ألمانيا.. استعدوا للسفر إلى سوريا
من برلين إلى دمشق.. جهزوا حقائبكم ولا تحجزوا بطاقات الطائرة
استعدوا أيها السوريون في ألمانيا، وجهّزوا حقائب السفر إلى دمشق، لكن لا تحجزوا التذاكر بعد. فسوريا وألمانيا وقّعتا الاتفاقية النهائية للنقل الجوي بين البلدين، في خطوة تمهّد لتشغيل الرحلات الجوية بعد استكمال الإجراءات الفنية والأمنية والتشغيلية.
سناك سوري – دمشق
وجرى توقيع الاتفاقية في قصر تشرين بالعاصمة دمشق، حيث مثّل الجانب السوري سامح عرابي، معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، فيما مثّل الجانب الألماني غيزا أندرياس فون غاير، وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية.
ويأتي التوقيع بعد الإعلان المشترك للنوايا الذي وقّعه البلدان في العاصمة الألمانية برلين في 30 آذار 2026، ليشكّل الاتفاق الجديد الإطار القانوني والتنظيمي للعلاقات الجوية بين سوريا وألمانيا.
بمعنى أبسط، صار هناك طريق قانوني مفتوح أمام الطيران بين البلدين، لكن الطائرات لن تقلع غداً صباحاً. فالمرحلة المقبلة تحتاج إلى استكمال الإجراءات التشغيلية بين سلطات الطيران المدني في الجانبين، وتعيين شركات الطيران، وتنظيم حقوق النقل الجوي والترددات، وإصدار التراخيص والموافقات التشغيلية، إضافة إلى استكمال المتطلبات الفنية والأمنية اللازمة.
خط جوي يحتاجه السوريون
يحمل خط الطيران بين سوريا وألمانيا أهمية خاصة، ليس فقط لأنه يربط دمشق بواحدة من أكبر الدول الأوروبية، بل لأن ألمانيا تضم جالية سورية كبيرة. وتشير بيانات مكتب الإحصاء الألماني إلى وجود مئات الآلاف من السوريين المقيمين في ألمانيا، فيما تقترب الأرقام المتداولة عن السوريين هناك، بين مقيمين ومجنسين ومن هم من أصل سوري، من حدود المليون.
بالنسبة لكثير من السوريين في ألمانيا، فإن السفر إلى سوريا اليوم يعني غالباً رحلة طويلة عبر مطار ثالث، وساعات انتظار، وحقائب تنتقل من محطة إلى أخرى، وربما طفل نائم على كرسي في الترانزيت. لذلك فإن أي رحلات مباشرة أو منتظمة بين البلدين من شأنها أن تختصر الوقت والجهد، خصوصاً للعائلات والطلاب والمرضى وأصحاب الزيارات المتكررة.
كما يمكن لهذا الخط أن ينعكس على حركة النقل الجوي نفسها، عبر فتح فرصة إضافية أمام شركات الطيران السورية والدولية، سواء من خلال تشغيل رحلات مباشرة أو تنظيم الربط بين البلدين، بما يساهم في تنشيط السفر وزيادة الإيرادات المرتبطة بالنقل الجوي والخدمات المساندة له.
ومع ذلك، تبقى الاتفاقية خطوة تمهيدية لا إعلاناً عن موعد الرحلات. فحقائب السفر يمكن تجهيزها نفسياً، أما الحجز فبانتظار إعلان شركات الطيران والموافقات التشغيلية النهائية.
ألمانيا تعتزم ترحيل المجرمين وطالبي اللجوء المرفوضين إلى سوريا








