هجوم على حافلة عائدين من لبنان .. والدفاع توضح سبب انتشار الجيش على الحدود _ حصاد الأسبوع
تعليق دوام مدارس المنطقة الجنوبية .. ودمشق تدعم الحلول السلمية لقضايا المنطقة
أرخت الحرب الإقليمية الدائرة بين “الولايات المتحدة” وكيان الاحتلال من جهة، و”إيران” من جهة أخرى، بظلالها على الساحة السورية على الرغم من أن “سوريا” لم تكن جزءاً من المواجهة ولم تتعرض لهجمات على غرار ما حدث في دول عربية أخرى.
سناك سوري _ دمشق
وشهد يوم السبت الماضي انفجاراً في المنطقة الصناعية بمدينة “السويداء” أودى بحياة 5 أشخاص وأصاب آخرين بجروح، فيما تضاربت المعلومات حول سبب الانفجار، إذ أعلن “الحرس الوطني” في “السويداء” بياناً قال فيه أن الانفجار ناجم عن سقوط صاروخ إيراني في أحد المحال التجارية.
صفقة تبادل بين دمشق والسويداء .. وتبادل اتهامات حول مخيم الهول _ حصاد الأسبوع
في المقابل، أفادت مديرية الإعلام في السويداء أن سبب الحادث يعود لانفجار صاروخ من مخلفات النظام السابق، أثناء محاولة تفكيكه في ورشة يتبع صاحبها لـ”الحرس الوطني” وفق ما نقلت وكالة سانا الرسمية.
لكن المنطقة الجنوبية عموماً شهدت خلال أيام الأسبوع الماضي، عبوراً للصواريخ والطائرات المسيّرة وسقوط شظايا في بعض الحالات دون وقوع إصابات.
إلا أن هذه التطورات دفعت وزارة التربية السورية لتعليق الدوام المدرسي في جميع مدارس “القنيطرة، درعا، السويداء” اعتباراً من الأحد 1 آذار وحتى إشعار آخر، حرصاً على سلامة الطلاب والكوادر التدريسية.
موجة عودة من لبنان إلى سوريا
وخلال الأيام الماضية، شهدت الحدود السورية مع لبنان توافد آلاف السوريين العائدين إلى بلادهم، هرباً من القصف الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.
عودة الحركة للحدود السورية اللبنانية بعد تهديدات إسرائيلية بالقصف
وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك “مازن علوش” إن نحو من 11 ألف شخص دخلوا إلى سوريا من معبري “جوسية” و”جديدة يابوس” غالبيتهم من المواطنين السوريين.
وفيما أثار اتصال يهدّد بقصف إسرائيلي على نقطة المصنع الحدودية مع سوريا في الجهة المقابلة لـ”جديدة يابوس”، حالةً من الرعب أدت إلى توقف حركة العبور يوم الأربعاء، فقد عادت الحركة مجدداً بعد ساعات من الخبر الذي تبيّن أنه إنذار كاذب.
اعتداء على حافلة قادمة من لبنان
في حين، انتشر مساء الأربعاء مقطع مصور قال ناشروه أنه يوثّق اعتداء على حافلة تقلّ عائلات لبنانية هربت إلى “سوريا”، واعترضها أشخاص قالوا أنها تضم عائلات لعناصر “حزب الله” معلنين رفض دخولهم إلى الأراضي السورية.
لكن “علوش” أكّد أن شائعة دخول عائلات مقاتلي “حزب الله” عارية عن الصحة، وأن الحافلة التي تعرّضت لاعتداء تحت هذه الذريعة في مدينة “القصير” كانت تقلّ مواطنين سوريين عائدين من “لبنان”، وينحدرون من مختلف المحافظات السورية وتم دخولهم عبر المنافذ الحدودية بشكل نظامي.
بمواجهة أزمة المحروقات .. تفريغ 4 نواقل غاز وبدء نقل النفط الخام من الحسكة إلى بانياس
دمشق تدين الهجمات الإيرانية على الخليج
أصدرت وزارة الخارجية يوم السبت الماضي بياناً أدانت فيه الاعتداءات الإيرانية على “السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، الكويت، الأردن”، معربةً عن تضامن سوريا الكامل مع الدول العربية، ودعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى دعم الحوار والدبلوماسية والحلول السلمية لقضايا المنطقة.
وفي بيان آخر صدر اليوم الخميس، أدانت الخارجية السورية ما سمّتها بمحاولة استهداف إيران لـ”تركيا” و”أذربيجان” بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، وقالت أن هذه الأعمال تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
الدفاع السورية توضح سبب الانتشار على الحدود
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن انتشار قوات الجيش السوري على الحدود مع لبنان والعراق، يأتي ضمن المهام السيادية للجيش في حماية الحدود، ومنع أي أنشطة غير قانونية قد تستغل الطبيعة الجغرافية للمناطق الحدودية.
تعذيب مواطنين في مخفر عين ترما يثير مخاوف حقوقية … إعادة إنتاج سجن صيدنايا
وأكدت الإدارة في تصريح لـوكالة سانا الرسمية أن خطوة الجيش السوري دفاعية وتنظيمية ولا تستهدف أي دولة أو جهة، مشيرة إلى أن وحدات حرس الحدود تعمل على مراقبة الشريط الحدودي، وأن انتشارها يسهم في الحد من عمليات التهريب والأنشطة غير المشروعة ويعزّز حماية القرى الحدودية.
جاء ذلك بعد أن تداولت وسائل إعلام عبرية أنباءً عن تعزيزات عسكرية للجيش السوري في محيط تلال “الجولان المحتل”، في خطوة اعتبرتها قوات الاحتلال غير منسجمة مع التفاهمات القائمة بشأن الانتشار قرب الحدود.







