وزير الاتصالات للصحفيين: قولوا للناس رفضتُ التصريح.. (كلام الناس لا بيقدم ولا يآخر)!

“علي الظفير”: “تطورنا وما عاد في قرش يقطع الاتصالات”.. “فعلاً هني صاروا مجموعة قروش ورح يبلعوها فرد مرة سيادتك”!

سناك سوري-متابعات

يبدو أن وزير الاتصالات السوري “علي الظفير” يأخذ بنصيحة المطرب السوري “جورج وسوف” بأغنيته الشهيرة “كلام الناس لا بيقدم ولا يأخر، حيث قال للصحفيين الذين تبعوه حتى خارج أبواب البرلمان لأخذ تصريح منه: «اكتبوا وزير الاتصالات رفض التصريح واكتفيت بما قلته تحت القبة»، “وبالنسبة للصحفيين فما على الرسول إلا البلاغ”!.

حدث ذلك بنهاية جلسة مجلس الشعب يوم أمس التي حلّ “الظفيري” ضيفاً فيها، ولسان حاله يقول “التوبة ما بقا عيدها”، خصوصاً أن نبرة صوته ارتفعت كثيراً خلال حديثه عن إجراءات الوزارة حول حجب المكالمات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديد باقات الإنترنت، ليقول له النائب “سمير حجار”: «يبدو أغضبنا الوزير»، بحسب صحيفة “الوطن” المحلية.

لم تخرج الجلسة بأي جديد يثلج صدور المواطنين، ماتزال إشكالية الباقات والحجب قائمة، على وزن “لا معلقة ولا مطلقة”، فالوزير أكد تطبيق السياسة العادلة باستخدام الإنترنت دون شرح مفادها أو طريقة تطبيقها، كما أنه أكد وجود دراسة لحجب الاتصالات عن مواقع التواصل الاجتماعي، إلا انه أكد بأنها ستراعي كل الظروف ومن بينها استيراد آلات غالية السعر من خارج البلاد، وهذا ما أثار امتعاض بعض النواب باعتبار أن هذا المبلغ الضخم بالقطع الأجنبي سيذهب سدىً بوجود برامج التهكير.

النائب “صفوان قربي” قال في مداخلة له: «كنت من الناقدين دائما للتصريحات غير الذكية، بكل تأكيد وزير المالية يأخذ السبق فيها يليه زميله وزير التجارة الداخلية وأتمنى ألا تلتحق وزارة الاتصالات بهذا الركب»، “بدوره الشعب يتمنى أن تكونوا أكثر فاعلية في إرغام الوزراء على الاستجابة لمطالب الناس وهمومها حضرة النائب”.

في حين طالب النائب “سمير حجار” الحكومة بتأمين الربح من خلال زيادة الواردات وليس من جيب المواطن، “هالجيب المشحر يلي ماحدا عرف يحل عنوا لهلا”.

خلال الجلسة التي تحدث بها “الظفير” بالكثير غير المفهوم وبعبارة أخرى “ما بيبل الريق”، قال منتشياً: «الاتصالات تطورت بشكل ملحوظ فلم يعد هناك قرش يقطع الإنترنت»، “إي فعلاً بطل فيه قرش واحد صاروا مجموعة من القروش ناويين يبلعوا الاتصالات مرة وحدة سيادتك”.

اقرأ أيضاً: نبيل صالح يهاجم وزارة الاتصالات .. أنتم تبيعون بضاعة ليست لكم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *