أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخر

مستبعد من الدعم.. كل مواطن ثري حتى يثبت العكس

الدعم ينتقل من شريحة إلى أخرى تنتظر زوال الدعم عنها

يراودني سؤال متى تبدأ الحكومة بوضع جهازها الذكي لكشف الثراء للمواطنين؟ هذا الجهاز الذي يعمل بطريقة جعل الجميع يظن أنه لا مفر من مصيرهم المحتوم. فالقاعدة الأساسية في نظام عمله “كل مواطن ثري حتى يثبت العكس”.

سناك سوري – حسام رستم

فقد انضم اليوم الصيادلة إلى أصحاب المكاتب الهندسية والمحامين الذين لا يستحقون الدعم حسب نتائج هذا الجهاز. فهو يعتبر أنهم خلال العشر سنوات من عملهم استطاعوا جني الكثير من الأموال وبالتالي تأمين مستقبلهم. وحتى أنهم أصبحوا مؤهلين لمشاركة الحكومة في نضالها لدعم لباقي الفئات.(اللهم أدم علينا البقاء من باقي فئات الشعب).

الدعم الحكومي امتياز خمس نجوم فهو تاج على رؤوس المدعومين لا يراه إلا كل مستبعد يقول “مستعد دائماً للدفاع عن باقي فئات الشعب غير المستبعدين”.

أما الحكومة فتؤمن بمصونية الدعم:«الدعم لا يخلق من العدم وإنما ينقل من شريحة مستبعدة لشريحة أخرى لربما تستبعد بالمرة القادمة».

والدعم لمن لا يعرف ماهيته من غير المدعومين، يشمل بعضاً من “سكر و رز وخبز وغاز منزلي” وتباع لفئة المدعومين بسعر أقل وبكمية محددة.(يعني لا تفكروا إنو نحنا المدعومين عم ناكل ذهب، شوية سكر ورز وهالربطة الخبز).

بدل أن تلومونا نحن المدعومين وتضيق عينكم على سكرنا وخبزنا. طالبوا الحكومة بتطوير نظام ضريبي وفوترة يجلعها قادرة على معرفة دخل كل فرد بدقة عبر بيانات واضحة تحدد من خلالها إيرادات كل أسرة. وليس افتراض الدخل على أساس مدة العمل كافتتاح صيدلية منذ 10 سنوات أو افتتاح مكتب محاماة بذات المدة.

هذا ولابد لي أنا المدعوم أن أشكر الحكومة على دعمها وأقول لها أنا الصحفي سأبقى وفياً بقلمي لدعمكم المحدود.

اقرأ أيضاً: تجارب غربية في توزيع الدعم على مستحقيه.. هل تلائم سوريا؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى