الرئيسيةيوميات مواطن

محافظة اللاذقية تفاجأت بالأمطار.. مواطنون عبروا إلى المدينة قفزاً

موظفون وطلاب وصلوا إلى دوامهم "عمينقطوا مي"

بدأ غالبية الموظفين والطلاب في محافظة “اللاذقية”، يومهم بالقفز فوق المياه للوصول إلى المدينة، التي شكلت السيول في مدخلها ما يشبه البحيرة الصغيرة، ما أدى لوقوف السيارات ووسائل النقل العامة والخاصة في طابور طويل، كونها لم تمتلك فرص القفز كما فعل الطلاب والموظفون المضطرون للوصول إلى دوامهم.

سناك سوري-اللاذقية

ليس من الواضح إن كان المعنيون في المدينة، قد تفاجؤوا ببدء الأمطار الغزيرة، والتي وبالمناسبة بدأت انهمارها منذ يوم أمس السبت بغزارة كبيرة، ما كان يستدعي تصرفا سريعاً لئلا يعيش المواطنون المأساة التي عاشوها صباح اليوم.

اقرأ أيضاً: أهالي في اللاذقية يغرقون بالأمطار شتاءاً ويعانون العطش صيفاً

زاد الأمر سوءاً، تواجد المواطنين في الكراج الشرقي بمدخل المدينة، الذين بقي غالبيتهم تحت الأمطار المنهمرة، فليس هناك مظلات تقيهم الأمطار، والباصات متوقفة لعدم القدرة على متابعة مسيرها إلى داخل المدينة، واستمر الوضع على هذه الحال لأكثر من ساعتين تقريباً، قبل أن تبدأ ورشات النظافة والصيانة في مجلس المدينة بحل الأمر.

ويعيد السؤال القديم الجديد نفسه باستمرار، متى تبدأ الجهات المعنية بالتصرف قبل حلول الكارثة، لا بعدها ما يكبد المواطنين المزيد من الأعباء، تتساءل موظفة وصلت إلى مقر دوامها في إحدى مؤسسات “اللاذقية” الحكومية وهي “عم تشرشر مي”، وينتظرها يوم طويل من “الوتاب” والرشح بعد أن “أكلت تغريقة غير شكل”.

اقرأ أيضاً: البطولة أن تمنع غرقه لا أن تنقذه.. عن طوفان اللاذقية

القفز فوق البحيرة في مدخل اللاذقية بالقرب من الكراج الشرقي-ناشطون

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

زر الذهاب إلى الأعلى
P