في الشمال السوري: طرد كل من يتعامل مع الحكومة ومصادرة أملاكه

الخوف من نجاح المصالحات يدفع الفصائل لملاحقة أي مواطن محب لـ”الحكومة السورية”.

سناك سوري – رصد

قرر “المجلس العسكري” المسيطر على بلدة “أخترين” شمالي “حلب”، طرد كل من يتعامل مع “الحكومة السورية” عاطفياً وسياسياً ومالياً، خارج البلدة، ومصادرة أملاكه في حال تعامل مع “القوات الحكومية”.

البيان الذي وزع بخط اليد قبل أيام على المناطق التي يسيطر عليها “المجلس العسكري”، واطلع عليه سناك سوري، جاء بعد اجتماع لشيوخ وقادة عسكريين، حيث تم الاتفاق على: «ترحيل كل من لديه ابن يخدم لدى “القوات الحكومية”، أو ما زال يستلم راتبه من الحكومة السورية. وكذلك ترحيل كل من يعلن محبته لـ”النظام” على رؤوس الخلائق».

هذا ويعتبر القرار تصعيداً جديداً ضد أولئك الذين ظلوا متمسكين بأرضهم وبيتهم في مناطق لا تسيطر عليها الحكومة، وهم عبارة عن مدرسين، وموظفين متقاعدين، وجميعهم يعيشون على هذا الراتب الذي يقبضونه من الحكومة.

كما يعد انتهاكاً لحرية الرأي والاختيار والتعبير في مناطق يقول المسيطرون عليها إنهم انتفضوا من أجل الحرية والعدالة !!.

يذكر أن “المجلس العسكري” في “أخترين” يتبع لـ”درع الفرات” المدعوم من “تركيا”، وهو يلاحق كل من يدعو إلى المصالحة، وقد أكد صحة هذا البيان من خلال تصريحات أدلى بها أعضاءه لوسائل إعلام معارضة.

اقرأ أيضاً سوريا: اعتقال العشرات من مؤيدي المصالحات!!

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *