فصيل معارض يبدي جهوزيته لمساعدة الأتراك في عدوان محتمل على شمال شرق سوريا

تحضيرات فرقة الحمزة لمعركة شرق الفرات _ الأناضول

تركيا تُحضر فصائل درع الفرات لزجهم في مواجهة قسد… والفصائل “لامشكلة لديها في ذلك”

سناك سوري _ متابعات 

كشفت وكالة “الأناضول” التركية عن استعدادات للفصائل الاسلامية المدعومة تركياً تحضيراً لاندلاع معركة محتملة “شرق الفرات” في وقت قريب.

و أفادت الوكالة أن “فرقة الحمزة” إحدى الفصائل المدعومة من “أنقرة” والتي سبق لها المشاركة إلى جانب قوات العدوان التركي في عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات” داخل الأراضي السورية تجري تدريبات مكثفة لعناصرها على تنفيذ هجمات عسكرية و عمليات تسلل تتناسب مع الطبيعة الجغرافية لمنطقة “شرق الفرات” تدريبات على مداهمة المباني و مواجهة السيارات التي لا تخضع لأوامر التوقف عند نقاط التفتيش.

فيما صرّح “عبد الله حلاوي” القيادي في الفصيل أن عناصر الفرقة تعلموا أساليب جديدة في  القتال وخاصة حرب الشوارع والقتال القريب واستخدام الرشاشات الثقيلة استعداداً لأي عمليات محتملة.

اقرأ أيضاً: “فصائل المعارضة” تتدرب لمشاركة الجيش التركي عدوانه على شرق “الفرات”!

و أشار “حلاوي” إلى أن الفرقة أصبحت جاهزة لما سماه “تطهير شرق الفرات من الإرهابيين” على حد تعبيره في تكرار للصيغة التركية في الحديث عن معركة مقبلة في المنطقة تحاول “تركيا” شنّها ضد “قسد”!.

اللافت أن الحديث عن استعدادات فصائل “درع الفرات” لمعركة شرق “الفرات” برز أكثر من مرة منذ أواخر العام الفائت، حيث يبدو أنه ضغط نفسي على “قسد”، أو من الممكن أن تكون المفاوضات مع الجانب الأميركي لا تسير وفق المخطط التركي بما يخص المنطقة العازلة التي تحاول “أنقرة” فرضها وإدارتها على الحدود السورية التركية.

“أنقرة” تقول إنها تريد بدء معركة جديدة في الأراضي السورية للسيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” على الضفة الشرقية للفرات باستخدام فصائل المعارضة المدعومة من قِبلها في واجهة المعركة للتعمية عن مساعيها للسيطرة على المزيد من الأراضي السورية بعد أن سيطرت على مساحات من الشمال السوري عقب عدوانها على ريف “حلب” الشمالي في عمليتين سابقتين شاركت خلالهما عدة فصائل اسلامية معارضة إلى جانب قوات العدوان التركي لإخضاع مناطق الشمال للسيطرة التركية.

اقرأ أيضاً: مسؤول أمريكي: لا نبحث الهجوم على شرق الفرات مع الأتراك!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع