طرطوس: مقترحات إشكالية لتخفيف زحام الكازيات.. مواطن: ستزيد الأزمة تعقيداً

اجتماع محافظة طرطوس مع لجنة المحروقات-صفحة المحافظة الرسمية بالفيسبوك

مواطنون يطالبون إيقاف سيارات المدراء وتحويلهم لباصات المبيت

سناك سوري-دمشق

أثارت مقترحات لجنة المحروقات في محافظة “طرطوس”، خلال اجتماعها أمس الأربعاء مع المحافظ “صفوان أبو سعدى”، رفضاً كبيراً بين غالبية المعلقين على منشور المحافظة المتضمن تلك المقترحات، عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك.

المقترحات التي قال عنها المكتب الإعلامي لمحافظة “طرطوس”، إنها بهدف تخفيف الزحام على الكازيات، تتضمن إلغاء كمية البنزين الحر على بطاقات السيارات الخاصة المدعومة، وتخفيض البنزين الحر على مثيلاتها غير المدعومة لتصبح نصف الكمية.

كما تضمنت المقترحات التي قالت محافظة “طرطوس”، أنها مؤقتة ريثما يتم تأمين المادة بكميات كافية، تتضمن أيضاً تخفيض كميات البنزين للدراجات النارية لتصبح 5 ليترات كل 15 يوماً، وتخفيض البنزين للسيارات العامة لتصبح 200 ليتر شهرياً، وزيادة الزمن الفاصل بين عمليات التعبئة ليصبح كل 10 أيام بدلاً عن 4 أيام.

اقرأ أيضاً: صيانة المصفاة بالتزامن مع أزمة البنزين.. مواطن: قولوا الحقيقة يامسؤولينا

أما البند الذي أثار الإشكال الأكبر من بين المقترحات، فهو زيادة نسبة كمية الماستر في محطات شركة محروقات، بهدف تغطية الطلب الناتج عن زيادة الاستهلاك ومعالجة الحالات الخاصة من سيارات وافدة من خارج القطر وغيرها، وهو ما اعتبره متابعون كثر، أنه سيكون سبباً في زيادة تواجد البنزين بالسوق السوداء.

المقترحات السابقة أرسلتها المحافظة إلى وزير النفط “بسام طعمة”، ليصار إلى تطبيقها، بحسب بيان المحافظة، ما يعني أنها لم تصبح قراراً نافذاً للتطبيق بعد.

“كابي”، قال في معرض تعليقه على منشور المحافظة، إن تلك المقترحات غير مدروسة وستزيد الأزمة تعقيداً، وتؤدي بالبلد إلى حالة شلل شبه كامل، وأضاف: «سيصل سعر صفيحة البنزين إذا ما تم تنفيذ تلك المقترحات إلى 100 ألف ليرة، وستتضاعف أجور التكاسي».

في حين تساءل “محمد”، لماذا لم تقترح اللجنة توقف سيارات المدراء والسيارات الحكومية، طالما هناك سيارات مبيت في كل المؤسسات، وأضاف: «وقفوا سيارات المسؤولين، ولا ما بتقدروا غير عالفقير صاحب الموتور، يلي استهلاكوا لمدة شهر ما بيوصل 1% من استهلاك سيارة مدير لمدة يوم واحد».

وتوالت التعليقات الرافضة للمقترحات، وكان هناك تعاطف كبير مع أصحاب الدراجات النارية، لكون الغالبية منهم تضطرهم ظروف العمل لاستخدامها، بالإضافة لتعاطف مع أصحاب التكاسي العامة، الذين لن تكفيهم مخصصاتهم الجديدة لإعالة أسرهم في حال تم تطبيق المقترحات.

وكان وزير النفط، قد أكد خلال لقاء له عبر قناة السورية، أمس الأربعاء، أن أزمة البنزين الحالية ستنتهي آخر شهر أيلول الجاري، أي بعد نحو 13 يوماً.

اقرأ أيضاً: وزير النفط: ندير نقص وليس وفرة ومن لديه مقترحات فليقدمها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع