الرئيسيةيوميات مواطن

سوريا: الهيئة المكلفة بحماية الثروة السمكية تصدر قراراً يقضي عليها

صيادون: القرار يدمر الثروة السمكية وهناك شبهات فساد

سناك سوري – اللاذقية

اشتكى صيادو ميناء “جبلة” و “اللاذقية” من عودة مراكب الجرف للصيد في البحر على الرغم من صدور قرار بمنعها من قبل وزير الزراعة منذ العام 2004.

الصيادون ومن خلال بيان لهم أرسلوه لـ سناك سوري عبروا عن استهجانهم واستغرابهم لعودة عمل مراكب صيد الجرف إثر الاجتماع المغلق الذي عقد بين أصحاب المراكب وممثلين من الهيئة العامة للثروة السمكية وبغياب ممثلين عن جمعيات الصيادين حيث تمت الموافقة فيه على تشغيل مراكب الجرف مدة 7 أشهر ونصف بثلاثة أقسام “طرطوس” و “جبلة” و “رأس البسيط”.

الصيادون أكدوا في بيانهم أنه تم تجاوزهم بهذا القرار المتعلق بعملهم مطالبين باجتماع للجمعيات ونقابات الصيد في الساحل للطعن بقرار السماح بصيد الجرف الذي ادعت الجهات المعنية وجود قرار موقع من قبل وزير الزراعة يسمح بعودتها للعمل.

عمل مراكب الجرف متوقف منذ العام 2004 بموجب قرار من وزير الزراعة وفقاً للحديث الذي أدلى به الصياد “أبو أحمد” لـ سناك سوري، موضحاً أنه جاء في تلك الفترة بعد شكاوى عديدة قدمها الصيادون حول خطورة عمل هذه المراكب وأثرها الضار على الثروة السمكية ورزق الصيادين معاً .

المراكب التي ستعود للعمل بموجب القرار الجديد عددها 6 وأصحابها معروفون بالاسم حسب “أبو أحمد” الذي قال:«إن هذا القرار يضر مصلحة البلد، ويدمر الثروة السمكية في سوريا، وإنه يحمل شبهات فساد، فبدل أن تقوم الجهات المكلفة بحماية الثروة السمية بحمايتها تصدر قراراً يقضي عليها».
مؤكداً أن جمعيات الصيد في الساحل تعارض هذا القرار لذلك تم تجاوزها.

الخطر الكبير للمراكب الستة يتمثل حسب الصياد “أبو أحمد”:« في دورها بتدمير البيئة البحرية حيث أنها تقوم بجرف كل محتويات البحر حتى أنها تقتل بيوض السمك وتخرب ملاذ الأسماك، فطريقتها بالصيد مؤذية جداً وتحقق مكاسب مادية آنية لمستثمريها لكنها تدمر البيئة البحرية بعد فترة قصيرة».

مشيراً إلى أن إيقافها يسهم في زيادة الثروة السمكية وبالتالي تأمين المادة للمواطن بسعر مقبول ناهيك عن استمرار لقمة عيش أصحاب 1000 قارب في الساحل السوري وحدها، حتى أن صياد القصبة يمكنه الاستفادة من خيرات البحر.

الصيادون القاصدون وجه البحر يومياً بحثاً عن رزقهم يوجهون نداء لحكومة مكافحة الفساد عساها تلتفت في حملتها الحالية لمعاناتهم وتعمل على استئصال الفساد الذي يهدد لقمة عيشهم، فهل من مستجيب؟

اقرأ أيضاً: “اللاذقية” حملة شعبية تلغي استثمار شاطىء وتعيده للمواطنين البسطاء


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى