“سوريا الخبز والملح” مبادرة لاستعادة “سوريا” ما قبل الحرب

مشاركات في مبادرة "سوريا الخبز والملح" _ فايسبوك

أطباء وحرفيين وصيادلة يقدمون خدمات مجانية ضمن المبادرة

سناك سوري _ دمشق

حاولت مجموعة من المواطنين السوريين ألّا تيأس أمام الأوضاع المعيشية المتردية التي يعاني منها السوريون هذه الأيام عن طريق إطلاق مقترحات للتعاون المجتمعي في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

“سوريا الخبز والملح” هي “سوريا” ذاتها ما قبل الحرب، هكذا تعرّف المبادرة على فايسبوك عن عنوانها وهدفها، وتعيد التذكير بملامح العلاقات الاجتماعية قبل الحرب من تبادل لضيافة الطعام بين جيران الحي، إلى عِيادة المريض ومساعدة المحتاجين ومختلف أوجه التعاون الاجتماعي التي تراجعت في السنوات الماضية تحت وطأة ظروف الحرب.

وتؤكد المبادرة أنها لا تتقاضى تبرعات ولا تبحث عن الشهرة، بل تقدّم مقترحاً لتحفيز الناس على المساعدة والتعاون في مواجهة الظروف الاقتصادية وموجات الغلاء، وذلك عبر المبادرة إلى تذكّر المحتاجين عند شراء الاحتياجات اليومية ولو بأشياء بسيطة، كشراء ربطة خبز وتوصيلها لأسرة محتاجة أو شراء بعض الخضراوات أو توزيع ملابس للشتاء وغيرها من الطرق البسيطة التي قد تشكّل فارقاً في يوميات الأسر الفقيرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

اقرأ أيضاً:مبادرة “سكبة خير” في “اللاذقية”.. يوم الجمعة ليس للعطلة عند فريق up التطوعي!

وتوجّهت المبادرة أيضاً إلى أصحاب المحلات التجارية لتقترح عليهم تخصيص زاوية في محالهم لجمع تبرعات من الزبائن للمواد الغذائية ولو بكميات بسيطة وتوزيعها على الأسر المحتاجة، إضافة إلى التشجيع على المبادرة إلى جمع مساعدات من المحيط الاجتماعي والتبرع بها للعائلات الفقيرة.

ولاقت المبادرة تجاوباً من المتابعين دفع عدداً من الأطباء إلى إعلان مشاركتهم فيها وتقديم خدماتهم الطبية بشكل مجاني للمحتاجين، إضافة إلى العديد من الفعاليات التجارية والحرفيين والصيادلة وغيرهم، الذين أعلنوا المشاركة في المبادرة وتقديم خدماتهم بشكل مجاني للمحتاجين.

وانطلقت خلال الأيام القليلة الماضية عدة مبادرات تشجع على التكافل الاجتماعي في مواجهة الأوضاع المعيشية المتردية، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الحكومة السورية “عماد خميس” أمام مجلس الشعب يوم أمس أن الحكومة لا تستطيع تخفيض الأسعار بينما وصل سعر صرف الدولار إلى 1000 ليرة على حد تعبيره.

اقرأ أيضاً:“جرمانا” تضع الطعام في “البراد الخيري”: لا نريد لأحد أن يبحث عن كسرة الخبز في القمامة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع