سوريا: أهالي بلدة يرفضون تركيب برج “سيريتل”… إنه مضر للصحة

الأهالي يبررون رفضهم بالحرص على صحتهم.. والمحافظ يوجه بالتريث

سناك سوري – اللاذقية

رفض بعض أهالي قرية “القنجرة” بريف محافظة “اللاذقية” تركيب برج اتصالات لشركة “سيريتل” في إحدى ساحات القرية بالقرب من المدرستين الإعدادية والثانوية وذلك خوفاً من تأثيرها الضار على صحتهم وصحة أبنائهم.

الأهالي وقعوا عريضة من قبل 200 مواطن قدموها إلى المجلس المحلي الذي أحالها لمحافظ “اللاذقية” الذي كلف عضو المكتب التنفيذي المختص بدراسة الواقع ووجه للتريث بتنفيذ البرج كما وجه البلدية لمتابعة أعمال التنفيذ بالتعاون مع الشرطة.

تفاصيل الشكوى تحدث عنها رئيس مجلس البلدة “أيهم جليلا” في اتصال مع سناك سوري حيث قال:«فوجئنا بتركيب البرج في القرية دون علم المجلس علماً أن الموقع يخصنا كجهة إدارية لكن عندما راجعنا شركة سيرتيل قالوا إنهم حصلوا على موافقة من المؤسسة السورية للتجارة كون ملكية الأرض تعود لها لكن لم يتم وضعنا بصورة الموضوع قبل البدء بالتنفيذ».

ويضيف :«تم عقد اجتماع خاص للمجلس البلدي وقررنا رفع الشكوى للمحافظة مرفقة بكتاب رفض لتركيب البرج أيضاً من قبل إدارة المدرستين وتم تحويل الاعتراض للشركة السورية للاتصالات لدراسة الواقع، حيث زار الموقع مندوب من الشركة ومندوبي سيرتيل و الصحة ليتبين لنا أنه يمنع تركيب البرج في موقعه الحالي كونه لايبعد سوى 11 متر عن المدرسة علماً أن القانون يقول أنه يجب أن يكون البرج بعيداً مسافة لاتقل عن 20 م  إضافة لكون المنطقة بجانب مزار ديني يزوره المواطنين بشكل دائم كما أن الساحة ذاتها يتم فيها نصب خيم العزاء الخاصة لأهل القرية».

اقرأ أيضاً: اللاذقية: المواطن مخير بين الدهس عالطريق أو الاختناق “بزبالة النفق”

المحافظة وجهت كتاباً للشركة السورية للاتصالات للتريث بتنفيذ المشروع حالياً وتم تكليف عضو المكتب التنفيذي المختص لحسم الموضوع كما وجهت رئيس المجلس البلدي للتعاون مع الشرطة ومراقبة أعمال التنفيذ، حسب رئيس البلدية الذي أكد أنه يمكنه منع متابعة الأعمال بالتنسيق مع الشرطة حالياً لحين إعداد التقرير اللازم من قبل عضو المكتب التنفيذي المختص.

تركيب البرج من دون الرجوع إلى المجلس المحلي يشير إلى حجم التعديات على قانون الإدارة 107 والتعدي على دور الادارة المحلية وتجاهلها من قبل الأجهزة المركزية، رغم أن المجلس المحلي (البلدية) هي المرجع الرئيسي ضمن قطاعها الجغرافي وفق القانون 107.

يشار إلى أن أغلب الدراسات العلمية أثبتت التأثير السلبي للموجات الكهرومغناطيسية التي تطلقها محطات تقوية البث الخليوي مما يزيد من خطر الإصابة بالأورام السرطانية بمعدل /4/ مرات، إضافة إلى أنها يمكن أن تتسبب في نقص بتركيز الحيوانات المنوية عند الرجل بمعدل /30%/ مما يقلل فرص الإنجاب، وكذلك فإن هذه الموجات تسبب خللاً وظيفياً في المخ يقود إلى حدوث اضطرابات في النوم وقلق وتوتر وفقدان شهية وانخفاض الوزن، وتسبب زيادة ملحوظة في الطفح الجلدي والحساسية تجاه الغبار حيث تسبب تهيج المواد المثيرة للحساسية في مجرى الدم في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور ردود فعل تحسسية لأنها تزيد مستويات مواد كيميائية معينة في الدورة الدموية تؤدي إلى ظهور الأكزيما وحدوث حمى القش والربو.

اقرأ أيضاً:سوريا تتفوق على دول الخليج بأرباح شركة سيريتل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع