سفير سوري: روسيا ستلبي جزء من احتياجات الشعب السوري

طابور على البنزين في أحد محطات المحروقات السورية

السفير السوري لدى “روسيا”: التوريدات ستكون منتظمة وطويلة الأمد

سناك سوري-متابعات

قال السفير السوري لدى “روسيا”، “رياض حداد”، إن التوريدات الروسية وعلى رأسها، القمح والمشتقات النفطية، بدأت بالوصول إلى “سوريا”، تنفيذاً للاتفاقات التي جرى توقيعها سابقا بين البلدين، لافتاً إلى أنها ستستمر بالوصول بشكل منتظم خلال الفترة القادمة.

“حداد”، أضاف في تصريحات نقلتها الوطن المحلية، أن التوريدات ستلبي حاجة قسم مهم من احتياجات المواطن السوري، مضيفاً أنه «جرى الاتفاق مع الجانب الروسي، على خطة طويلة الأمد، تتضمن تلبية حاجة الشعب السوري شهرياً من المواد الأساسية والمهمة والمطلوبة له».

اقرأ أيضاً: روسيا تريد التنقيب عن النفط السوري.. وإيران: سوريا خط أحمر

حالياً يتم التحضير لانعقاد أعمال اللجنة السورية الروسية، الدائمة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي، والتقني والعلمي، هذا الشهر في “دمشق”، مرجحاً أن يكون انعقادها خلال النصف الثاني من آذار الجاري، وأضاف أن «اجتماعات اللجنة المشتركة، تتضمن التوقيع على عدد من الاتفاقيات التي من شأنها أن ترفع مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، كما ستسهم في تخفيف الآثار السلبية للعقوبات القسرية المفروضة على سوريا»، مؤكداً أن اللجنة ستتخذ طابعاً اقتصادياً بحتاً.

موضوع تجاوز العقوبات يجري بحثه بكافة جلسات النقاش المشتركة، بين “سوريا” و”روسيا”، وفق “حداد”، مضيفاً أنه يتم البحث في كافة طرق الالتفاف على العقوبات بما يضمن المصالح المشتركة للبلدين، على حد تعبيره.

وسبق أن زار وفد روسي، العاصمة “دمشق”، شهر أيلول من العام الفائت، وقال حينها وزير الخارجية الراحل “وليد المعلم“: «نحن متفائلون بأن الوضع الاقتصادي العام سيشهد تحسّناً في الأيام والأشهر القادمة»، بالتوازي مع حديث الوفد الروسي، عن توسيع اتفاقية التعاون التجاري والصناعي بين البلدين.

يذكر أن الشعب السوري يواجه اليوم ظروفاً مأساوية، لناحية الأوضاع المعيشية، وقلة الخدمات والمشتقات النفطية، ما يؤدي إلى استمرار أزمات البنزين والغاز والمازوت والكهرباء.

اقرأ أيضاً: صحيفة البعث: الزيارة الروسية انعكست على الشارع سريعاً ببث التفاؤل

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع