دراسة: أسعار اللحمة لن تنخفض قبل عيد الأضحى والفروج مستمر بالارتفاع!

هيئة المنافسة تؤكد أن حملة مكافحة التهريب ساهمت برفع أسعار الفروج!

سناك سوري – متابعات

توقعت الهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار عدم انخفاض أسعار اللحوم الحمراء قبل انقضاء عيد الأضحى القادم، واستمرار ارتفاع سعر الفروج خلال الـ40 يوماً القادمة، وذلك خلال دراسة أعدتها حديثاً، (والله منيح هي عندها توقع بانخفاض الأسعار يعني منحت أمل للمواطن يلي بنوب مو متوقع هيك شي).

وعزت الهيئة السبب في توقعها ذلك هو حلول شهر رمضان الذي يزداد فيه الطلب على المادة، مما سيدفع بالمربين للتوجه نحو الأعلاف المركزة لتأمين العرض، (باي باي لحمة).

الهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار، دعت للسماح باستيراد اللحوم الحمراء المثلجة والمبردة، وتخفيض التعرفة الجمركية للحوم المستوردة بكافة أنواعها لتصبح 1 % بدلاً من التعرفة الحالية التي تبلغ 5 % للحوم الحية و10 % للحوم الطازجة والمبردة والمجمدة، وذلك بهدف سد الفجوة الحاصلة بين العرض والطلب، وبالتالي تخفيض السعر.

وفي دراستها اعتبرت الهيئة أن السبب الرئيسي لارتفاع أسعار اللحوم في السوق المحلية هو نقص أعداد الثروة الحيوانية الذي أدى إلى نقص العرض فيها، إضافة لارتفاع أسعار مستلزمات التربية كالأدوية واللقاحات والفيتامينات وغيرها، وارتفاع تكاليف النقل، فضلاً عن ظروف المناخ وحالة الموسم وفترات الأعياد، إضافة لانخفاض سعر صرف الليرة أمام الدولار والذي أدى لانخفاض سعر اللحم محلياً، مما دفع باتجاه تهريب اللحوم لدول الجوار، كما ذكرت مراسلة صحيفة “الوطن” الزميلة “راما محمد”.

اقرأ أيضاً: لا عرس “وطني” في اليوم العالمي لحماية المستهلك “وما حدا دبك غير الأسعار”!

الهيئة انتقدت غياب تأثير مؤسسات القطاع العام المعنية، بالرغم من امتلاكها لآليات التدخل كالبرادات والسيولة المالية وغيرها من الإمكانيات التي تسمح لها بالشراء والتخزين، والتدخل لضبط الأسعار عند حدوث خلل فيها، سواء لصالح المنتج أو لصالح المستهلك، بما يحقق الدور المناط بها كمؤسسات تدخل إيجابي، والذي أحجمت عن ممارسته (مدري ليش) ما دفع بالكثير من المربين للخروج من السوق بسبب ما تعرضوا له من خسائر.

أما فيما يتعلق بمادة الفروج فقد بينت الدراسة أن سبب ارتفاع سعره، هو الانخفاض الكبير في العرض لصالح الطلب وذلك بعد البدء بحملة مكافحة التهريب الأخيرة التي أدت لسحب الفروج المهرب من العرض، مع  عدم قدرة الإنتاج المحلي على تغطية الحاجة، بعدما اضطر عدد من المربين إلى الإحجام عن تربية الدواجن في ظل الخسائر التي تعرضوا لها عندما كان الفروج المهرب يملأ الأسواق مخفضاً سعر المادة، متوقعة الاستمرار في الارتفاع خلال الـ40 يوم القادمة.

يضاف إلى الواقع السابق، ارتفاع أسعار الخضار حيث وصل سعر كيلوغرام الفاصوليا الخضراء إلى 3000 ليرة، والبطاطا لحمة الفقراء إلى 500 ليرة، في حين بلغ سعر كيلوغرام البندورة 400 ليرة، وبالنسبة للمواطن بياكل “خبز مدعوم”.

اقرأ أيضاً: هل رفعت حملة مكافحة التهريب أسعار الفروج؟!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع