“حماة”.. ثلاث وزارات فشلت في تحدي “اللاشمانيا”!

توقعات بتحقيق تقدم في مواجهة خطر اللاشمانيا “قريباً”

سناك سوري – متابعات

لم تفلح جهود وزارات “الإدارة المحلية والبيئة والزراعة و الصحة” مجتمعين، في الحد من انتشار مرض اللاشمانيا في محافظة “حماة” والتي مازالت في تزايد مستمر حتى اليوم بالرغم من تصريحات المسؤولين ووعودهم بالحد منها على الأقل.

المواطنون الذين يعانون من إصابات متعددة بالآفة أدت لتشوه حقيقي في أجسادهم ووجوهم وتركت آثار ندباتها عليهم يشتكون من كثرة التصريحات والوعود التي لم تتمكن حتى اليوم من وضع حد لظاهرة انتشار المرض التي تقع مسؤوليتها على وزارات محددة يؤكدون أنها لم تقم بالمطلوب منها تجاه الخطر الذي يحدق بهم.

تزايد الإصابات أمر أكده رئيس مركز مكافحة اللاشمانيا في “حماة” الدكتور “حكم الحزواني” موضحاً أنه زاد خلال سنوات الحرب وقد وصلت الإصابات خلال العام الماضي إلى 13 ألف إصابة تقريباً وتتركز بشكل كبير في مناطق “الصواعق والطيبة وصوران وكذلك في قرى عديدة من ريف مصياف أما في محردة وسلمية والسقيلبية فالإصابات محدودة، وذلك حسب ماذكره في حديثه مع الزميلة “نسرين سليمان” مراسلة صحيفة الفداء المحلية.

اقرأ أيضاً: 1000 إصابة لاشمانيا الشهر الفائت.. على هذا المعدل ينتظرنا 12 ألف إصابة نهاية العام!

“الحزواني” توقع أن تنخفض الإصابات خلال العام الحالي بسبب تحسن الوضع بشكل عام ومن جميع النواحي من حيث توافر الأدوية وأساليب الرش والمكافحة والبدء بتنفيذ العديد من المشاريع، مشيراً إلى وجود فريقين جوالين يكشفان باستمرار على المناطق الموبوءة بشكل يومي لإعطاء العلاج المناسب والتقصي والكشف المبكر عن الإصابات، وأيضاً القيام بالتثقيف والتوعية، (يعني الموضوع عالتوكل).

وينتظر المواطنون الذين ملّوا الوعود والتصريحات أن تثمر جهود الوزارات الثلاث وتتكامل قريباً للحد من انتشار هذه الحشرة وعدم تعليق أخطائهم وقلة حيلتهم تجاه الأمر على الحرب، فيما يتساءل مواطنون إذا ثلاث وزارات  عجزت عن وضع حد لانتشار ذبابة كيف راح تعمل إذا اجانا شي سرب جراد بياكلنا وبيمشي.

اقرأ أيضاً: صبايا يفكرن بارتداء الخمار لحماية أجسادهن

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع