حماة: أعضاء مجلس بلدية البيضا يستقيلون احتجاجاً على تفرد القرار

المرملة سبب الخلاف بين رئيس المجلس وأعضاءه في البيضا بحماة- صحيفة تشرين

“مرملة” تتسب بخلاف بين رئيس مجلس بلدية البيضا و أعضائه

سناك سوري – متابعات

احتجاجاً منهم على ماوصفوه بتفرد رئيس المجلس بالقرارات قدم أعضاء مجلس بلدية “البيضا” بريف “مصياف” في محافظة “حماة” استقالتهم ما أدى لتعطل أعمال المجلس منذ الرابع عشر من شهر أيلول الماضي.

التفرد بالقرارات موثق في محاضر جلسات موقعة من رئيس المجلس شخصياً والتي لايعرف عنها الأعضاء أي شيء حسب ماذكرت صحيفة تشرين المحلية، لكن رئيس المجلس “فرزت حداد” نفى ما وجه إليه من قبل الأعضاء مؤكداً أنها اتهامات كيدية و أنه لم يخالف القوانين.

سبب الخلاف بين رئيس المجلس وأعضائه هو أعمال التجريف التي يقوم بها صاحب مرملة بجانب مسيل مائي في المنطقة حيث يرى الأعضاء أنه مخالف للقوانين في حين يرد رئيس المجلس قائلاً:«أن ماقام به صاحب المرملة جاء بهدف تعزيل المسيلات المائية وفقاً لتعليمات المحافظ لكافة الوحدات الإدارية قبل بدء فصل الشتاء تجنباً لأي سيول قد تغمر الأراضي أو ما يجاورها من منازل، مشيراً إلى أن  صاحب المشروع كان قد حصل على موافقة الخدمات الفنية في “حماة” لكون الموقع خارج المخطط التنظيمي للبلدة، نافياً أن يكون قد شيد غرفة في الأملاك العامة ووضع فيها ساعة كهرباء بعد منحه موافقة منه.

اقرأ أيضاً:البرغش يُربِك مسؤولي “مصياف”.. رئيس البلدية: لسنا جاهزين!

الأعضاء المستقيلون اشتكوا في كتابهم المرسل للمحافظة التي جاءت الرقابة الدخلية فيها للتحقيق بالموضوع من قيام صاحب المرملة بتجريف الموقع تحت ذريعة تعزيل المسيل المائي وأن الأراضي خارج المخطط التنظيمي وبالتالي خارج صلاحيات المجلس وتحتاج موافقة الزراعة والموارد المائية.

المحافظة ممثلة بعضو المكتب التنفيذي فيها لقطاع البلديات المهندس “صالح إبراهيم” لم تتحدث عن إجراءاتها حيال استقالة الأعضاء التي تؤدي لتوقف أعمال المجلس وبالتالي مصالح المواطنين وأعمالهم، حيث اكتفى ابراهيم بالاشارة إلى التحقيقات التي تتم والدفاع عن صاحب المرملة الذي يبعد حسب رأيه المسيل عن منشأته خشية تعرضه لأي سيل مائي قد يحدث.

اقرأ أيضاً:سوريا: حل مجلس مدينة مصياف الذي اشتكى من المركزية الشديدة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع