حضور خجول للملف السوري في قمة بوتين بايدن

قمة بوتين بايدن _ انترنت

بايدن يتحدث عن استعداد بوتين للتعاون معه في سوريا

سناك سوري _ متابعات

انتهت اليوم القمة التي جمعت الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بنظيره الأمريكي “جو بايدن” في “جنيف”.

واتجهت أنظار العالم إلى العاصمة السويسرية لمتابعة القمة الأولى من نوعها بين زعيمي البلدين منذ تولي “بايدن” للسلطة، حيث تطلّع كثيرون لأن تخرج القمة باتفاقات جديدة تمسّ قضايا العالم التي يلعب فيها الجانبان دوراً رئيسياً.

الملف السوري كان واحداً من الملفات التي كان من المنتظر طرحها في قمة “بوتين-بايدن”، وكان الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” قد أكّد في لقاء صحفي قبل أيام أنه سيناقش النزاعات الإقليمية مع “بايدن” لا سيما في “سوريا” و “ليبيا”.

لكن “بوتين” لم يأتِ على ذكر الملف السوري في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المحادثات، كما أن أياً من الصحفيين الحاضرين في “جنيف” لم يسأل الرئيس الروسي عن الملف السوري.

اقرأ أيضاً:قبيل القمة المرتقبة عالمياً.. بايدن يضغط على بوتين في سوريا

حضور خجول للملف السوري على طاولة زعيمي القطبين الدوليين، وبدا أن الحديث مرّ عليه بشكل عابر، حيث قال “بايدن” في المؤتمر الصحفي عقب القمة، أنه بحث مع “بوتين” مسألة إدخال المساعدات الإنسانية، مجدداً موقف بلاده تجاه السلطات السورية والحديث عن استخدام السلاح الكيماوي في “سوريا”، مضيفاً أن المحادثات مرّت أيضاً على مسألة أمن الأشخاص في “سوريا” و”ليبيا” وأن الرئيس الروسي أعرب عن استعداده للتعاون في هذه الملفات.

وبينما كانت ملفات “أفغانستان” و “أوكرانيا” والعلاقات الروسية الأمريكية والأمن السيبراني للبلدين تحظى باهتمام الطرفين في المحادثات التي استمرت لثلاث ساعات، فإن المسألة السورية تراجعت عن قائمة الأولويات في السياسة الدولية بعد 10 سنوات من الحرب في البلاد، بينما كان البعض ينتظر أن تأتي الحلول والتغييرات المؤثرة على الوضع القائم في “سوريا” من قمة “بوتين-بايدن” عوضاً عن صناعة الحل في لقاءٍ يجمع السوريين أنفسهم ببعضهم بعيداً عن انتظار ما يأتي من حلول الأطراف الخارجية.
اقرأ أيضاً:تقرير استخباراتي يحذّر من تهديد سوري للقوات الأمريكية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع