حتى مدارس سكان البادية المنتقلين لم تسلم من الحرب

أحد الكرفانات الخاصة بأطفال سكان البادية في "سوريا"-تشرين

مدارس البادية الخمسة قد أغلقت ومثلها الخيم والكرفانات التي كانت تستخدم لتدريس الأطفال!

سناك سوري – متابعات

لا يوجد قطاع في سوريا، لم ينل نصيباً من التدمير الذي حملته الحرب بسنواتها الثمانية، ومنها قطاع التربية والتعليم الذي عانى ولايزال، من جراء هذه الحرب، التي دمرت المدارس، وحرمت الآلاف من متابعة تعليمهم.

مدارس سكان البادية المتنقلة تقاسمت الخراب مع المدارس الثابتة، فالخيام والمدارس المتنقلة التي كانت الدولة تخصصها لتعليم أبناء البادية، وتنتقل معهم أينما انتقلوا، تعرضت للدمار والتخريب والحرق.

صحيفة “تشرين” نقلت عن مدير التعليم الأساسي دون أن تذكر اسمه قوله إنه تم إغلاق مدارس البادية الخمسة التي كانت مخصصة لتعليم أهلها، والتي كانت متوزعة على محافظات “ريف دمشق” – “حمص” – “حماة” – “الرقة” – “دير الزور”، إضافة للخيم والمدارس المتنقلة وذلك نتيجة الحرب، إلا أنه لم يذكر إن كانت تلك المدارس ستفتتح من جديد بعد انتهاء المعارك في قسم كبير من تلك المناطق.

المدارس المتنقلة كانت من ضمن خطة الدولة لتوفير التعليم لكل أبناء سوريا، حتى أولئك الذين تجبرهم ظروف حياتهم على التنقل من مكان لآخر كسكان البادية، وقد وصل عدد المدارس المتنقلة في عام 2011، قبل اندلاع الحرب، إلى 39 مدرسة، في حين بلغ عدد الخيام 44 خيمة، قدمت التعليم، إضافة للطعام واللباس والمبيت والطبابة ومستلزمات العملية التربوية مجاناً، لأكثر من 1300 تلميذ وتلميذة، تحت إشراف مديرية التعليم الأساسي ومديريات التربية، كما بين مدير التعليم الأساسي.

تحديات كبيرة تواجه القائمين على قطاع التربية والتعليم في ظل تسرب أعداد كبيرة من الطلاب خارج المدارس، بالإضافة لتدمير عدد كبير من المدارس السورية التي تحتاج لإعادة إعمار قد تبدو صعبة في ظل العقوبات الأميركية الأخيرة التي تفرض عقوبات على كل الشركات التي تساهم في عملية إعادة الإعمار.

اقرأ أيضاً: مجانية التعليم في سوريا وتحديات غلاء المستلزمات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع