“المقداد”: لا حدود أمام الوسائل التي قد نستخدمها لاستعادة “الجولان”

الحراك الشعبي السوري ضد الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل

مسؤول أميركي: “ترامب” قد يوقع على وثيقة “الجولان” الأسبوع القادم!

سناك سوري-متابعات

قال نائب وزير الخارجية السوري “فيصل المقداد” إنه «لا حدود أمام الوسائل التي يمكن لدمشق استخدامها من أجل استعادة الجولان»، مؤكداً أن، «القيادة السورية تدرس كل الاحتمالات».

“المقداد” شدد على أنه «يحق لدمشق استخدام كافة الأساليب السلمية والكفاح المسلح بكل أشكاله لتحرير أراضيها»، مضيفاُ أن «لا مستقبل للاحتلال في الجولان السوري المحتل».

الدبلوماسي السوري وخلال مقابلة له مع قناة “الميادين” أكد أن «أهل الجولان هم الأبطال الذين نتطلع إليهم لنيل الحرية والاستقلال»، مشيراً إلى أن «ترامب يمثل عتاة الصهاينة وأكبر دولة مارقة ترعى الإرهاب وتتحدى القرارات الأممية.. فالإدارة الأمريكية تتحدى قرارات الأمم المتحدة بشأن الجولان».

“المقداد” وصف الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” بأنه «عنصر صغير في حملة نتنياهو الانتخابية»، وهاجم الدول الخليجية بالقول إن بعضها تجاوز مرحلة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ووصلت لمرحلة الخضوع بالكامل، مضيفاً أنه «هناك تناقض واضح في آليات عمل الدول العربية وسياساتها تجاه سوريا… فهي استجابت لضغط بومبيو وطلباته بعدم عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية».

المسؤول السوري أكد أن صفقة القرن لا يمكن أن تمرر بدون موافقة الأنظمة العربية، مضيفاً أن الموقف التركي بشأن “الجولان” المحتل «قائم على النفاق والتناقض لأن أنقرة هي من تدعم الإرهاب في سوريا»، وكان “الرئيس التركي” أدان التصريحات الأميركية بما يخص تبعية “الجولان” لسيادة الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً: “أميركا”: لن تعترف بتبعية الجولان لـ سوريا

بدوره مندوب “سوريا” الدائم لدى الأمم المتحدة “بشار الجعفري” عقد مؤتمراً صحفياً يوم أمس الجمعة أكد فيه أن تصريحات “ترامب” لن تغير من حقيقة أن “الجولان” سوري وسيبقى عربياً سورياً، مضيفاً أن «الإدارة الأمريكية لا تملك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان السوري المحتل»، وأن أي اعتراف أميركي أو إجراء حول “الجولان” السوري لا قيمة له.

الخارجية السورية سبق أن أدانت تصريحات الرئيس الأمريكي، ووصفتها بـ”اللامسؤولة”، مؤكدة “انحياز الولايات المتحدة الأعمى” للاحتلال، وطالبت “دمشق” الأمين العام للأمم المتحدة «إصدار موقف رسمي لا لبس فيه يؤكد من خلاله على الموقف الراسخ للمنظمة الدولية تجاه قضية الاحتلال الإسرائيلي للجولان العربي السوري».

“ترامب” كان قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل الخميس الماضي حين كتب على منبره في “تويتر” يقول إنه حان الوقت لاعتراف بلاده بسيادة الاحتلال على “الجولان” السوري، ليقول بعد ذلك في حديث تلفزيوني إنه “فكر كثيراً” في هذا القرار “الصعب”، وأضاف: «هذا يشبه مسألة القدس وأنا قمت بذلك».

في حين نقلت “رويترز” عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن “ترامب” قد يوقع على وثيقة رسمية بشأن الاعتراف بسيادة الاحتلال على “الجولان” خلال زيارة رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” لـ”واشنطن” الأسبوع المقبل.

وتمكن الاحتلال الإسرائيلي من احتلال “الجولان” خلال حرب 1967، وفي عام 1981 ضمها إلى الأراضي التي يحتلها في “فلسطين” إلا أنها لم تلقَ اعترافاً دولياً بالأمر.
وقد حظي قرار “ترامب” برفض عربي وغربي كبير، في حين يستغل الجانب الأميركي الأزمة التي تمر بها “سوريا” لتمرير قراراته لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً: أهالي الجولان: يرفضون الطاعة للمحتل وأبناء القنيطرة يحرقون ورقة “حسن الجوار”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع