الصحة العالمية: نقص المياه يزيد إصابات كورونا.. 15مليون سوري بخطر

نقص المياه - سوريا

الصحة العالمية: 1.8 مليار شخص مهددون بكورونا لافتقارهم إلى المياه النظيفة

سناك سوري – متابعات

كشفت “منظمة الصحة العالمية” أن حوالي 2 مليار شخص حول العالم يعتمدون على مرافق رعاية صحية تفتقر إلى خدمات المياه مما يزيد من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الأمر الذي يجعل من “سوريا” ضمن دائرة الخطر مع افتقار أكثر من 15 مليون شخص للمياه النظيفة.

وقالت المنظمة، في دراسة أعدتها بالاشتراك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” ونشرتها في موقعها الالكتروني، إن مركزاً من كل أربعة مراكز رعاية صحية في العالم تفتقر إلى المياه لأغراض النظافة والخدمات، محذرةً من أن ذلك يعرض 1.8 مليار شخص لخطر الإصابة بـ “كورونا”، حيث استندت المنظمة في دراستها إلى بيانات من 165 دولة.

اقرأ أيضاً: الصحة العالمية.. 5 خطوات تحميك من فايروس كورونا

المنظمة أشارت إلى أن الوضع هو الأسوأ على الإطلاق في البلدان الأقل نمواً الـ 47 في العالم، فمرفق للرعاية الصحية من اثنين لا يحتوي على مياه شرب أساسية، و3 من كل 5 تفتقر إلى خدمات الصرف الصحي الأساسية.

رئيس “منظمة الصحة العالمية” “تيدروس أدهانوم غيبريسوس”، شبه العمل في مرفق رعاية صحية بدون مياه ووسائل صرف صحي ونظافة، بإرسال ممرضات وأطباء للعمل بدون معدات حماية شخصية.

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية للمنظمة المساعدة الإنسانية ورعاية الطفل “يونيسف” “هنرييتا فور”، إن «إرسال العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى إلى منشآت لا تحتوي على مياه نظيفة أو مراحيض آمنة أو صابون يعرض حياتهم للخطر».

وعلى الرغم من أن تعداد العاملين في مجال الصحة لا يتجاوز 3% من سكان العالم، فهم يشكلون 14% من المصابين بالفيروس المذكور، بحسب “منظمة الصحة”.

اقرأ أيضاً: الصحة العالمية: الوضع في شرق المتوسط بات مقلقاً

قياساً إلى الأوضاع الحالية في سوريا.. أشارت تقارير سابقة لـ”الأمم المتحدة” أن هناك 15.5 مليون سوري يفتقرون إلى المياه النظيفة، شمال شرقي “سوريا”، وأكدت أن هذه المنطقة الأكثر تضرراً من أزمة المياه، إذ إن 27٪ من الأسر تنفق ما يصل إلى خمس دخلها على المياه من الصهاريج.

كما أوضحت “الأمم المتحدة” أن تلوث مصادر المياه، الناجم عن تدهور البنية التحتية وفيضان مياه الصرف الصحي، يؤثر سباً على صحة السوريين، في شمال غربي البلاد، يضاف إلى ذلك، الأعداد الكبيرة ممن يعيشون في المخيمات والتي تشترك في مراحيض مجتمعية لا تلبي الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، حيث لا يتم فصل العديد من هذه المراحيض حسب الجنس، ما قد يعرض النساء لمخاطر أمنية إضافية.

بالإضافة إلى أسعار الصرف المتضخمة التي تجعل المياه النظيفة باهظة الثمن وبعيدة عن متناول الأسر الأشد فقراً في بعض المحافظات مثل “ديرالزور” و”درعا” و”إدلب”، حيث تنفق العائلات في المتوسط ​​25٪ من دخلها على المياه الصالحة للشرب من خزانات المياه.

اقرأ أيضاً: يومياً في المواساة.. 30 حالة اشتباه بكورونا 10 منها خطرة

يأتي ذلك في وقت سجلت فيه مخابر التقصي الوبائي في مناطق “الجزيرة” بحسب “هيئة الصحة” (غير حكومية) تابعة لـ”الإدارة الذاتية”(تسيطر على مناطق واسعة من الجزيرة السورية)، 7533 إصابة بكورونا 234 وفاة، أما في الشمال السوري أُعلنَ عن 18635 إصابة و257 وفاة.

وبلغت الحصيلة الكلية للإصابات بفيروس كورونا المعلنة من “وزارة الصحة السورية” منذ آذار الماضي، وحتى أمس الأحد 13 كانون الأول الجاري، 4272 إصابة، و518 حالة وفاة بسبب الفيروس.

اقرأ أيضاً: سوريا: أرقام قياسية لإصابات كورونا تنذر بمخاطر الموجة الثانية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع