الرئيسيةتنموي

الزعتر الخليلي.. دخل إضافي لمزارعي درعا

زراعة الزعتر الخليلي تَدخل ريف درعا.. مشروع سهل ومردود جيد

سناك سوري – هيثم علي

زرع “وليد الديري” مزارع من أهالي بلدة “الشيخ مسكين” قطعة صغيرة من الأرض التي يملكها بالزعتر الخليلي، كتجربة أولية لهذه الزراعة الدخيلة للمحافظة، ويستعد هذه الأيام للبدء بعمليات القطاف ومن ثم طرح الحصاد في الأسواق.
يقول “الديري” الذي يملك مع عائلته مزرعة يعمل فيها منذ 20 عاماً في حديثه مع سناك سوري أثناء زيارة حقله في بلدة “الشيخ مسكين”:«باعتمادي على الخبرة المحلية تمكنت من الخروج بموسم جيد وناجح لهذه الزراعة الجديدة بالمحافظة والتي تعتبر من الزراعات البسيطة مقارنة بالمحاصيل التي اعتدنا على زراعتها مثل الشعير والقمح والعدس وغيرها من المزروعات التي تتأثر بالعوامل الجوية المختلفة، بينما زراعة الزعتر الخليلي لا تتأثر بهذه العوامل وتعيش في الأرض بشكل طبيعي وتلقائي وبدون عناية خاصة، كما أنها تدر ربحاً مقبولاً للمزارعين».

اقرأ أيضاً: درعا: التبغ.. زراعة أوقفتها الفتاوي بالأمس.. وغاب عنها الدعم اليوم!

“الزعتر الخليلي” أحد أهم الزراعات الدخيلة لأراضي “حوران”، وهو مشروع جديد ذو جدوى اقتصادية جيدة، أطلقت نواته مديرية الزراعة في محافظة “درعا” في بداية العام بالتعاون مع اتحاد النحالين العرب، وتتشارك النساء والأطفال وجميع أفراد الأسرة هذه الأيام بعمليات قطافه فهو يحتاج ما يقارب 120 يوماً ليصبح جاهزاً للقطف، بعد أن يتم غرسه من قبل المزارعين، يقول المزارع “محمد الزعبي” من بلدة “ازرع” في حديثه مع سناك سوري:«يصل سعر الكيلو غرام الواحد من الزعتر الخليلي في الأسواق إلى 3 آلاف ليرة، ويصل إنتاج الدونم بشكل وسطي إلى 150 كغ من الزعتر الجاف، وقد زرعنا المحصول لأول مرة في المحافظة بمتابعة من مديرية الزراعة التي زودتنا بالشتول مجاناً ودربتنا على طرق العناية بهذه الزراعة ومستلزمات نجاحها».

اختيار هذا النوع من الزراعة لإضافته لمحاصيل المحافظة جاء بناء على دراسات تفيد بمدى ملاءمته لمناخ المنطقة وجدواه الاقتصادية وإنتاجيته العالية حسب ما أوضحه لنا المهندس “جميل العبد الله” المشرف على هذه الزراعة، مشيراً إلى أن الإنتاج يبدأ بعد ستة أشهر من زراعة الشتول، ويتم قطافه عدة مرات في العام الواحد، وهو من النباتات المعمرة ويستمر بالإنتاجية على مدار 12 عاماً».

المشروع استهدف عدة قرى وبلدات بريف درعا حسب “العبدالله” وهي “الشيخ مسكين” و”ابطع” و”نوى” و”الصنمين” و”ازرع” و”داعل” و”تسيل” و”جاسم”و”خربة غزالة”، وتم توزيع الشتول ومستلزمات الزراعة كشبكة الري والسماد العضوي ومقصات التقليم للمزارعين ووصل عدد المستفيدين إلى 330 مستفيداً وتمت تسمية مشرف حقلي لكل 20 مستفيداً».

اقرأ أيضاً:رسمية الزامل.. تعيد الخَضَار إلى حقلها الذي يبَّستهُ الحرب


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى