في أول تعليق رسمي .. الشؤون الاجتماعية تنفي ترخيص بيت الأخوات
ما هو بيت الأخوات؟ .. وهل تحظى شبكة الذهبي الدعوية بغطاء رسمي؟
أصدرت مديرية “المنظمات غير الحكومية” في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بياناً قالت فيه أنه لا يوجد أي منظمة أو جهة تحمل اسم “بيت الأخوات” مرخصة أو مسجلة لدى الوزارة.
سناك سوري _ متابعات
وقال البيان أن الوزارة تهيب بجميع وسائل الإعلام والصحفيين ورواد مواقع التواصل، تحري الدقة والمصداقية عند تداول الأخبار والمعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية فيما يتعلق بعمل الوزارة والمنظمات العاملة ضمن إطارها القانوني، مؤكدةً أن أبوابها مفتوحة أمام وسائل الإعلام والجهات المعنية للاستفسار والتحقق من المعلومات ضماناً للدقة والمهنية.
ما هو بيت الأخوات؟
وظهر الحديث عن وجود “بيت الأخوات” بعد الجدل الذي أثارته قضية الشابة “بتول علوش” وتضارب الروايات بين تعرّضها للخطف، وبين مغادرتها منزل عائلتها بكامل إرادتها بسبب تغيير مذهبها الديني.
بعد دعوات للاحتجاج تضامناً مع بتول علوش .. محافظة طرطوس تحذّر من التظاهر
حيث سرت معلومات عن أن “علوش” تتواجد في “بيت الأخوات”، وقال تقرير لقناة “دويتشه فيله” الألمانية أنه مركز لإيواء الفتيات الراغبات بتغيير دينهن، ونقلت القناة عن مصادر لم تسمّها أن المركز مرخّص من وزارة الشؤون الاجتماعية.
التقرير ذاته، قال أنه تم منع والدَي “بتول” من زيارتها في المركز الذي يخضع لحراسة أمنية، ويتم التواصل بين المركز وذوي الفتاة عن طريق الجهات الأمنية، في وقتٍ يرتبط فيه “بيت الأخوات” بجماعة “الشيخ الذهبي” الدعوية، والتي ظهرت أنشطتها بقوة بعد سقوط النظام، وركّزت على استهداف النساء عبر توزيع الحجابات والزي الشرعي، ونشر المنشورات الدعوية التي تتحدث عن الحجاب الشرعي ولباس المرأة، فيما يشير التقرير إلى أن أنشطة الجماعة تحظى بحماية وترخيص من الجهات الحكومية، بما في ذلك تخصيص “مسلحين” لحماية أنشظتها.
قضية “بتول علوش” دفعت كثيرين لمطالبة وزارة الشؤون الاجتماعية للتحرك في ملف “خطف النساء” على خلفية طائفية، لا سيما مع الحديث عن وجود فتيات في مكان معلوم وهو “بيت الأخوات”، دون وجود تحرّك رسمي لوقف نشاطه.

