الأولى من نوعها.. إطلاق عمل لجنة “الحريات الصحفية” في “سوريا”

صورة تعبيرية

“علي” لـ سناك سوري: سندافع عن حرية التعبير والكتابة، حتى لأصحاب الصفحات وشبكات الأخبار على “فيسبوك”

سناك سوري-دمشق

للمرة الأولى في سوريا جرى انتخاب لجنة “الحريات الصحفية” (بالجمع ما شالله)، في الوقت الذي ردت فيه الحكومة على مطلب زيادة تعويضات الصحفيين للمرة الرابعة “للتريث”، (هني ضربتين عالراس بيوجعوا، حريات وكمان مصاري زيادة أي تخنت).

انتحاب لجنة “الحريات الصحفية” يعتبر خطوة جديدة شهدها مجلس اتحاد الصحفيين، الذي وافق على انتخابها أمس الإثنين خلال اجتماعه للدور الخامس، لتكون هذه اللجنة هي اللجنة الأولى في تاريخ “سوريا” التي ستتولى مهمة المطالبة بالحريات الصحفية، (السما تحرس أعضاء هاللجنة من الجريمة الإلكترونية).

اللجنة التي شهدت النور يوم أمس، تتألف من: “مصطفى المقداد” رئيساً لها، و”صالح الصالح” و”بـسـام علــي” و”كوثر أبو عساف” و”نعمان برهوم” و”ابتسام المغربي” و”معـزى هناوي” و”بسام الخالد” أعضاءاً فيها.

اقرأ أيضاً: اعتقال صحفي اعترض على قرار محافظ …. “هس ماحدا حكي”

سنرفع سقف التوقعات !

“بسام علي” الرئيس السابق لفرع اتحاد الصحفيين في “حمص” وعضو اللجنة حالياً أكد لـ “سناك سوري” أن «لجنة الحريات الصحفية التي تم انتخابها، ستبدأ بوضع خطة عمل خلال الأسبوعين القادمين»، مؤكداً أنها سترفع سقف التوقعات، وستضع الأسس والقواعد التي طال انتظارها، لحماية الصحفيين في القطاعين الخاص والعام، حيث ستبدأ اللجنة أعمالها بالدفاع عن حقوق الصحفيين لكنها لن تتوقف عندها.

“علي” أكد أن وجود لجنة للحريات الصحفية لا يخدم جميع الجهات، فهو بمثابة تهديد لبعض الأطراف التي تتجاوز الصحفي ويمكن لها إيقافه، مضيفاً: «في السابق كان مدير مؤسسة ما يستطيع إيقاف صحفي، وسنعمل من خلال هذه اللجنة على عدم حدوث ذلك، كما سندافع عن حرية التعبير والكتابة، حتى لأصحاب الصفحات وشبكات الأخبار على “فيسبوك”».

اقرأ أيضاً: انتقاد وزير السياحة يتسبب باعتقال صحفي في سوريا

لماذا التأخر إلى الآن؟

يقول “علي” إن «معظم دول العالم تمتلك لجنة للدفاع عن الصحفيين، حتى الدول العربية مصر والمغرب وتونس وغيرها، وخلال اجتماع لجان الحريات في مصر، الذي عُقد منذ فترة قريبة، وجد عدد من أعضاء الاتحاد أنه آن الآوان للمطالبة بلجنة للحريات الصحفية في بلادنا، فتم رفع طلب إلى رئيس الاتحاد الذي وافق عليه ليتم تشكيل اللجنة».

يبقى حدث انتخاب لجنة “للحريات الصحفية” خطوة تهم كل صحفي في سوريا، في وقت يشهد توقيف صحفيين دون معرفة السبب، وغيابهم لأشهر عن عملهم، لربما تكون هوامش الصمت كُسرت في سوريا، إلا أن ذلك لم يجعل واقع الصحافة والصحافيين أكثر تقدمًا، فهل ستقدم اللجنة الجديدة واقعاً جديداً، وتكون محامياً عن الصحفي الذي أهمله الاتحاد الخاص به ولم يُقدم على المدافعة عن أي صحفي تعرض لاعتقال؟.

اقرأ أيضاً: “عبد النور”: يجب وضع تعريف جديد للصحفي (إنسان بياكل وبيشرب وعندو حقوق)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع