أهالي “قطينة” يجددون اعتصامهم ومحافظ حمص يزور البلدة

هل يحقق هذا الاعتصام ما عجز عنه الاعتصام السابق.. أم أن إبر المخدر مستمرة؟

سناك سوري – حمص

استجابت وسائل الإعلام بعد عدة أشهر من معاناة أهالي بلدة “قطينة” بريف حمص، و تعرّض النساء والأطفال والرجال بشكل يومي، للسموم الناتجة عن الدخان الصادر عن شركة “السماد الآزوتي” التي تستثمرها شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية، وأضاءت على مشكلة البلدة بالتزامن مع زيارة المحافظ لها بعد اعتصام نفذه الأهالي في ساحة البلدة اليوم.

حالات اختناق الأطفال وطلبة المدارس التي عاشتها البلدة قبل أيام، وجهاز الارزاز الذي دخل كل منزل فيها، لاجراء الإسعافات الأولية للأطفال قبل نقلهم إلى قسم العيادات الشاملة الفارغ إلا من طبيبين اثنين، دفع الأهالي للاعتصام أكثر من مرة دون استجابة لمطالبهم سابقاً.

مصدر في بلدة قطينة، قال لـ”سناك سوري” إنه «حوالي الساعة الحادية عشر صباحاً تجمّع أهالي البلدة في الساحة العامة، مطالبين بتحرك وسائل الاعلام و كسر حاجز الصمت والتجاهل الذي تعاملت به مع قضيتهم ومعاناتهم المستمرة من أكثر من ثمانية أشهر، ليصل محافظ حمص طلال البرازي إلى الموقع بعد الاعتصام بنحو ساعة تقريباً، متمنياً أن يكون هناك تدخل هذه المرة حاسم من المحافظ وألا يكون الأمر مشابه للزيارة السابقة التي نفذها رفقة وزير الصناعة».

اقرأ أيضاً: سوريا.. حالات اختناق بين تلاميذ في المدارس نتيجة انبعاث غازات

وسائل الإعلام نقلت معاناة الأهالي بعد طول تغييب وعناء وفق مايقول الأهالي الذين لطالما انتقدوا عدم تسليط الضوء على معاناتهم في وقت سابق.

اعتصام الأهالي استمر بعد زيارة المحافظ التي لم ترشح عنها أي نتائج تذكر حتى انه لم يلتقي المحتجين، وشهدت البلدة مسيرات راجلة أيضاً رافقها النشيد الوطني والأغاني الوطنية والمطالب بحل المشكلة.

يذكر أيضاً أن الأهالي سبق وأن نظموا اعتصاماً مطلع شهر أيلول الماضي، وطالبوا بدفع الجهة المستثمرة لمعمل الأسمدة إلى التوقف عن العمل مبدئياً لحين إيجاد حل للمشكلة الصحية والبيئية التي يتسبب بها هذا المعمل، وقد توقفت لفترة ثم عادت من جديد للعمل.

اقرأ أيضاً: اعتصام “حمص” أوقف المعمل.. الأهالي يتنفسون الصعداء “أردنا هواءً نظيفاً وبيئة صحية”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع