فنأخر الأخبارالرئيسية

أصالة تعود إلى دمشق … رعاية حكومية وهجوم سلفي ضد الحفل

وزير الثقافة يشيد بعودة أصالة .. ويواجه هجوماً من الشيخ الذهبي

أعلنت الفنانة السورية “أصالة نصري” عودتها إلى بلادها بعد 16 عاماً من الغياب عبر حفلٍ ستحييه في صالة الفيحاء بدمشق يوم 17 أيلول.

سناك سوري _ دمشق

وقالت “أصالة” عبر صفحتها الرسمية “يا روح قلبي انتو يا أصحابي يا أهلي بالشام رح نلتقى وبالشام رح عيش معكم اللي راح من  عمري سنين ورح ارجع معكم لأول الطريق ورح نمشي كل الحارات).

وأطلقت “أصالة” بالتوازي مع إعلان الحفل، “الألبوم السوري” الذي يحتفي بالتراث السوري ويضم 14 أغنية بينها “طولوا” و”الريف الشامي” و”ع الروزانا” و”ع الدلعونا” و”محبوب قلبك” و”أم عريس” و”عرب الشرقية”، وعنونت ألبومها بعبارة “من أصالة إلى سوريا التي نحب”.

بعد تتويجها كأفضل مغنّية في جوي أووردز .. أصالة تردّ بـ ممنوع

هجوم سلفي ضد الحفل

عودة “أصالة” لم تكن هادئة بل حملت معها صخباً وجدلاً ودعوات سلفية لإلغاء الحفل، فالفنانة التي أعلنت موقفاً مبكراً ضد نظام بشار الأسد، بقيت 15 عاماً محرومة من دخول بلادها وتمسكت بموقفها من الثورة السورية.

في حين، دعا “الشيخ الذهبي” صاحب الحملات المثيرة للجدل، إلى إلغاء الحفل مهاجماً وزير الثقافة الذي أشرف على تجهيز الصالة، قائلاً إن الوزير كل عمله في الحياة تجهيز مسرح لراقصة كما وصفها على سبيل العناد لتيار فكري وسياسي هو الأغلبية على حد قول “الذهبي” الذي لا يظهر بوجهه الحقيقي ويعرف أنه داعية سلفي مصري يقيم في سوريا.

كما كتب الشيخ “عبد الرزاق المهدي الدمشقي” أن صالة الفيحاء تستمر فيها دعوة المغنين والغانيات والراقصين والراقصات، معلومات عن فريق من الخبراء يعمل منذ أيام لتهيئة وتزيين صالة الفيحاء، ولكن لماذا؟ هل لاستقبال داعية كبير…….. الجواب لإقامة حفل للغانية أصالة نصري على حد قوله.

أصالة نصري تحتفل مع السوريين بصوتها.. سوريا جنة

مقابل تلك الدعوات، تحدثت مصادر إعلامية عن إقبال كبير من الجمهور لشراء تذاكر الحفل منذ طرحها إلكترونياً، على الرغم من أن أسعارها تتراوح بين 40 دولار وتصل إلى 500 دولار.

بدوره، كتب وزير الثقافة السوري “محمد ياسين صالح” أن الدولة السورية الجديدة تدعو أبناءها وبناتها وترحب بهم جميعاً لتقديم إبداعهم في بيتهم وبيت العرب، وفي مقدمتهم ابنة الشام وأخت الرجال “أصالة نصري”.

بهذا يتوزع حفل أصالة القادم بين شغف جمهورها للقاءٍ بعد غياب داخل سوريا، وبين رعاية وزارة الثقافة للحفل، مقابل دعوات شيوخ من التيار السلفي لمنع الحفل، فماذا ستحمل لحظة وقوف “أصالة” في “الفيحاء” وبأي كلمات ستقابل جمهور سوريا؟.

يذكر أن آخر حفل أحيته أصالة في سوريا كان في شباط 2010 في دار الأوبرا السورية وكان حفلاً خيرياً خصص لصالح الأطفال المصابين بالسرطان.

زر الذهاب إلى الأعلى