أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخن

معاملة تشبيحية .. توقيف سائق 10 أيام بدون تهمة في صافيتا

الشاب يتهم المحقق بالسخرية من والده المتوفى .. الثوار انتهوا

كشف مواطن سوري عن تعرّضه للسجن 10 أيام بدون سبب في قسم شرطة “صافيتا” بالإضافة إلى المعاملة “التشبيحية” كما وصفها.

سناك سوري _ متابعات

وفي مقطع مصور عبر فيسبوك قال الشاب أنه يعمل سائقاً في شركة “يلا غو” حين اتصل به أحد أبناء حيّه في “حمص” وطلب منه الذهاب إلى “صافيتا” في طلب خاص، وحين وصل إلى المنزل المقصود جاءت دورية أمنية وألقت القبض على السائق والرجل الذي معه.

في قسم شرطة “صافيتا” أبلغه المحقق أن هناك شكوى ضدهم، لكنه أجابه بأنه مجرد سائق وقد تأكد المحقق أنه سائق فقط ولا علاقة له بأي شكوى ضد الشخص الآخر، لكنه أصرّ رغم ذلك على احتجازه.

تعذيب وشتم في السجن.. المواطن إياد الدبس يواجه سفاح القنيطرة

وتابع أنه أبلغ المحقق بأنه خرج من عزاء والده منذ 9 أيام، ويفتخر أن والده كان منشد الثورة، ليرد المحقق بالضحك ويقول له أن الثورة انتهت.

الشاب وصف المعاملة داخل القسم بـ”التشبيحية” والذل، وقال أن عائلته ليس لديها أي معيل بعد وفاة والده، فيما منعه المحقق من إبلاغ عائلته بأنه موقوف.

أما الشخص الآخر فسأله المحقق عن سبب حمله للسلاح فأجابه بأنه لم يشهر سلاحه وأنه من ثوار 2011، فكان رده أن الثوار انتهوا وبدأت الدولة وفق حديثه.

لجنة التحقيق تؤكد تعرض محمد غميرة للضرب في السجن

السائق قال أنه احتجز 10 أيام منهم 3 أيام في زنزانة منفردة، وكان في حالة صحية سيئة لأنه لم يكن يأكل، وتم نقله للمشفى ثم أعيد إلى المحقق، إضافة إلى حجز السيارة 10 أيام، ومنع محاميه الثلاثة من رؤيته، وقال المحقق له أنه يكره أهل حمص ويعتبرهم سبب كل مشكلة.

وعن الحالة داخل القسم، قال الشاب أن أفخم طعام كان يقدّم لهم هو مرتديلا، فيما تمر الصراصير والفئران من جانبهم في المهجع، حيث يوجد الحمام بلا باب في مواجهة الموقوفين ولا توجد وسيلة للتنفس، ويقدمون لهم مياه ساخنة للشرب، وقد ذكر الاسم الكامل للمحقق، مطالباً بمحاكمته على سجنه 10 أيام بدون سبب، فيما وصفه المحقق في الضبط بأنه “عصابة أشرار” ومنع المحامية من قراءة الضبط.

وفاة محمد غميرة.. الضرب في سجون سوريا الجديدة

الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن تحدث المواطن “إياد الدبس” عن تعرضه للشتم والتعذيب على يد محقق في الأمن السياسي في القنيطرة، في تموز الماضي، فيما توفي مؤخراً الشاب “محمد غميرة” بسبب تعرضه للضرب خلال احتجازه في “اللاذقية” بحسب ما أثبتت لجنة تحقيق خاصة تم تشكيلها للبحث في الحادثة.

وقال وزير الداخلية السوري “أنس خطاب” في آب الماضي أن كرامة المواطن وحقوقه ليست موضع تساهل وأن أي تجاوز من قبل أحد العاملين في الوزارة لا يمثلها ولا يمكن أن تتحول الصفة الوظيفية إلى حماية من المساءلة، مؤكداً أن الوزارة لن تحمي مخطئاً ولن تتهاون مع أي تجاوز يثبت ارتكابه وفق حديثه.

زر الذهاب إلى الأعلى