رغم أنه دمشقي .. هجوم على الكوميديان عمار دبا بسبب شتيمة لـ”الشوام”
بين الحرية والإساءة .. عمار دبا يتعرّض لهجوم واسع .. ماذا قال عن اللهجة الشامية؟
أعاد مقطع متداول من عرض الستاند أب كوميديان “عمار دبا” الجدل حول حدود الحرية في الكوميديا، بعد أن ظهرت شتيمة لأهالي دمشق في المقطع.
سناك سوري _ متابعات
وانتشر المقطع المأخوذ من أحد عروض “دبا”، والذي تناول فيه بدايةً أغنية “ارفع راسك فوق أنت سوري حر”، وكثافة انتشارها وتكرارها في الفترة الأولى بعد سقوط النظام، قبل أن تغنّيها الفنانة السورية “أصالة” بلهجةٍ شامية، وأطلق بعدها شتيمة بحق “الشوام”.
“عمار دبا” المقيم في “هولندا” يعرّف عن نفسه عبر موقعه الخاص، بأنه زوج وأب لبنتين وستاند أب كوميديان، وكاتب سكريبت وبودكاستر وممثل، سبق له أن ظهر في “بودكاست” يقدّمه بنفسه وتحدّث عن مسألة “اللهجة الشامية” واعتزازه بلهجته التي ورثها عن أجداده والتي لا تشبه لهجة مسلسلات البيئة الشامية.
لكن انتشار المقطع الجديد سرعان ما تحوّل إلى حملة شتائم وهجوم واسع ضد “دبا”، وأعاد الحديث عن حدود الحرية في العروض الكوميدية، ومسألة استخدام “الشتائم” في هذه العروض، والتي يراها “الستاند أب كوميديانز” أنها جزء من الحديث الطبيعي اليومي الذي ترد فيه شتائم، ما يجعلها جزءاً من عروضهم التي تتطلب العفوية لتصبح أكثر إثارة للضحك، في حين يرى البعض أن مسألة “الشتائم” باتت متعمدة ومصطنعة من قبل بعض الكوميديين كوسيلة قسرية للإضحاك.
في المقابل، تثير هذه الحملات مخاوف العاملين في حقل الكوميديا، وتحديد “الستاند أب كوميدي”، من أن وجود خطوط حمر وقيود تحدّ من الحرية ورقابة داخلية للكاتب الكوميدي، سيجعل مستوى الكوميديا محدوداً ومخيباً لآمال الكاتب والجمهور.
بدوره، أعلن المحامي “باسل مانع” أنه تقدّم بإخبار ضد “دبا” أمام النيابة العامة بدمشق لتحريك الدعوى العامة بحقه، بجرم إثارة النعرات الطائفية والسب والتشهير بأهل الشام على وسائل التواصل الاجتماعي، علماً أن المقطع تم حذفه من صفحة “دبا” ولم يتبيّن ما إذا كان “دبا” حذفه بنفسه أم أن الحذف جاء بسبب الإبلاغات ضده على فيسبوك.
الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن تعرّض الكوميديان “خالد وليد” لهجوم قبل أشهر، بسبب إعادة نشر مقطع قديم له من أحد عروضه، اعتبره ناشروه بأنه إساءة لأهالي مدينة “حلب”، فيما خرج “وليد” بعد الهجوم في مقابلة أبدى فيها اعتذاره عن المقطع وأكّد أنه لم يكن يقصد الإساءة.







