أخر الأخبارالرئيسيةتقارير

الصندوق السيادي يحقّق في اعتداء على صحفي .. ويحذّر من الإساءة للمواطنين

الصحفي يؤكد انتهاء الحادثة باعتذار .. ويطلب تعليم الموظفين التعامل بأدب مع الناس

أعلن معاون مدير الصندوق السيادي السوري “محمد عبد الله الفار” عن فتح تحقيق بحادثة اعتداء على صحفي من قبل أشخاص ينسبون أنفسهم للصندوق.

سناك سوري _ متابعات

وكتب “الفار” عبر فيسبوك أنه وبعد تداول بيان على وسائل التواصل الاجتماعي بحدوث تجاوز من قبل شخصيات نُسب انتماؤهم إلى الصندوق السيادي، فقد تم التعامل مع الأمر بجدّيّة وموضوعية.

وتم التوجيه من الصندوق بحسب “الفار” بالتحقق من تفاصيل الواقعة ومتابعتها والتأكد ممّا إذا كانت السيارات والأشخاص المذكورين في البيان يتبعون فعلاً للصندوق السيادي والوقوف على كامل الملابسات الأخرى.

وأكّد “الفار” أن الصندوق لن يسمح لأي شخص مهما كانت صفته أو موقعه أن يستخدم اسم الصندوق السيادي للتعدي على كرامة أي مواطن أو تجاوز حقوقه، وفي حال ثبوت المخالفة سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من تثبت مسؤوليته دون تهاون، وختم بأن كرامة المواطن واحترامه ليستا موضع مساومة، وأن المسؤولية العامة لا تمنح صاحبها امتيازاً على الناس بل تفرض عليه مسؤولية أكبر تجاههم وفق حديثه.

مرسوم الصندوق السيادي السوري .. جدل حول مخالفة القانون والصلاحيات المطلقة

وجاء حديث “الفار” بعد إعلان الصحفي “أحمد طلب الناصر” أنه تعرّض لانتهاك من أشخاص يتبعون للصندوق السيادي، موضحاً أنه توجّه برفقة طفليه إلى محطة المزة لتعبئة سيارته بالبنزين، وبعد أكثر من ساعتي انتظار وصل إلى باب المحطة، لكنه تفاجأ بقدوم 4 سيارات سوداء تحمل لوحات صفراء، من خارج الدور، فطلب شرطي المرور من بقية السيارات التوقف لحين تعبئة تلك السيارات.

ورغم أن “الناصر” انتظر كغيره، إلا أن شرطي المرور وعامل المحطة خرجوا لإبلاغ بقية السيارات بأن كميات البنزين انتهت وعليهم المغادرة، وحين نزل من سيارته ليقول لهم أن الدور من حقه لولا تلك السيارات الأربعة، كانت الإجابة أنها سيارات الصندوق السيادي.

عاد “الناصر” وجلب هاتفه من السيارة لالتقاط صور للمحطة والسيارات، فما كان من سائقي السيارات والمرافقة فيها، إلا أن هاجموه بشدة وقام أحدهم بشدّه من قميصه وطلب منه مسح الصور وإعطائه هويته الشخصية.

سوريا: المالية تبحث عن تغطية عجز الموازنة بين أموال المغتربين وثروات الظل

يقول الصحفي أن المشهد كله جرى أمام أطفاله الذين ما زالوا يشعرون بالصدمة، وبينما قام بتخليص نفسه من يد المرافق ولجأ لسيارته وأقفلها ثم اتصل بضابطٍ يعرفه، حتى كانت دورية أخرى تصل للمكان، وانتهى الأمر باعتذار له ولأطفاله عن “سوء التفاهم”.

وختم بالقول أنه لم يقدّم شكوى لأنه قبل الاعتذار ونشر القصة فقط لينصح المسؤولين بتعليم موظفيهم أن يتصرفوا مع الناس بأدب، لأن الحادثة لو جرت مع غيره لكان ربما تعرّض لـ”البهدلة والشحط قدام ولادو” على حد تعبير “الناصر”.

رغم ذلك فقد أعلن معاون مدير الصندوق فتح تحقيق بالحادثة، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن نتائج التحقيق وما سيقرره الصندوق تجاه المذكورين في حال كانوا حقيقةً موظفين فيه.

زر الذهاب إلى الأعلى