بعد ساعة واحدة .. تجمّع 17 نيسان يعلن تنفيذ اعتصام قانون وكرامة بنجاح
أمام البرلمان وبحضور أمني .. مناهضو الاعتصام يطلقون عبارات تهاجم المحتجين
شارك عدد من المواطنين اليوم في اعتصام أمام مقر البرلمان السوري بدمشق تلبيةً لدعوة “تجمع 17 نيسان”، فيما تجمّع في المقابل عدد من مناهضي الاعتصام على الضفة الأخرى من الشارع.
سناك سوري _ دمشق
ووسط حضور أمني في موقع الاعتصام الذي تم الإعلان عن مكانه وموعده قبل أيام، بدأ المشاركون بالتوافد قبيل الخامسة مساءً.
وجدّد المشاركون رفع شعارات تتعلق بالمطالب التي تم رفعها خلال اعتصام “قانون وكرامة” في 17 نيسان الماضي، والتي ركّزت على ضرورة محاسبة رموز نظام الأسد ورفض التطبيع معهم، وتحقيق العدالة الانتقالية، واحترام سيادة القانون وتجريم الطائفية والتحريض.
في المقابل، أظهرت مقاطع مصورة تجمّع عدد من الأشخاص أطلقوا عبارات تهاجم المعتصمين، حيث تجدّدت اتهامات المشاركين بالاعتصام بأنهم “فلول”، وهي التهمة التي شاع إلصاقها عموماً بمعارضي السلطة الحالية.
تقرير حقوقي يوثّق انتهاكات ضد المشاركين في اعتصام “قانون وكرامة” .. ويدعو لمحاسبة المحرّضين
وبعد ساعةٍ من الاعتصام، أعلنت الصفحة الرسمية للتجمع إنهاء الوقفة بنجاح، وقالت أن الشارع السوري قدّم اليوم نموذجاً مطلبياً وحضارياً رائعاً، وأوصل صوته المتمسّك بوثيقة المطالب الـ 11، وعلى رأسها تجريم الخطاب الطائفي والعدالة المعيشية، رغم كل محاولات الترهيب والتضييق.
يذكر أن اعتصام “قانون وكرامة” الذي أقيم في 17 نيسان الماضي، في ساحة “يوسف العظمة” بدمشق، شهد مشاركة شعبية وركّزت مطالبه على تحسين الواقع المعيشي وتوسيع المشاركة السياسية، واعتماد الكفاءة والنزاهة والشفافية في التعيينات ومكافحة الفساد، وصون الحقوق والحريات العامة، بما في ذلك تجريم خطاب الكراهية والانقسام وتعزيز الوحدة المجتمعية برفض الطائفية والتمييز.
لكن نسخة اليوم من الاعتصام بدت أكثر هدوءاً من النسخة الأولى في 17 نيسان والتي شهدت مناوشات مع معارضي الاعتصام، واعتداءات على الصحفيين وملاحقة المشاركين للاعتداء عليهم والتشهير بهم.








