أخر الأخبارالرئيسيةسناك ساخر

مسؤول وطني نامَ شهراً في مكتبه .. واستيقظ على قرار رفع الأسعار والفواتير

المسؤولون يدفعون ثمن أكل المطاعم والسفر في مواكب ومتاعب المكاتب المكيّفة

استرجع مسؤول وطني رفيع المستوى ذكرياته مع كرسي المسؤولية منذ اللحظات الأولى لتولّيه المنصب، حين كان يمضي الليالي بلا نوم، ويسهر على راحة الوطن والمواطنين.

سناك سوري _ ساخر

وبدا مدير عام الشركة الوطنية للإضاءة والوقود مرتاحاً في “بودكاست” يروي فيه بدايته مع المنصب، حين كان الواجب الوطني يناديه فلبّى النداء وضغط على نفسه مضحّياً، وقبل أن يتولّى المنصب رغم متاعبه.

وبكثير من الحنين والنوستالجيا، يروي سيادة المسؤول كيف بدت الأشهر الأولى لتوليه موقعه الجديد، مؤكداً أنه أمضى شهوراً ينام في مكتبه، ولم تكن ساعات النوم تتجاوز ساعتين في اليوم الواحد، مقابل 22 ساعة عمل، وكل هذا لأجل عيون الأخ المواطن، حبيبنا، وبوصلة نضالنا.

مبروك ثقة القيادة .. عادات وتقاليد أصيلة في تهنئة المسؤولين الجدد

وأكّد المدير أنه كان يضطر لاصطحاب مرافقته إلى الأماكن العامة لتفادي الازدحام لا أكثر، وتفادياً لأمواج حب المواطنين له، واندفاعهم العفوي للتعبير عن إعجابهم بإنجازاته، وقد أجبرته الظروف على التنقل بموكبه المؤلف من 7 سيارات فقط، كما أعرب عن شكره للقيادة لأنها أعطته قائمة تعليمات كافية ووافية لتعلّم خطوات التعامل كمسؤول وطني.

وبينما اشتكى مواطنون من ارتفاع فواتير الإضاءة وأسعار الوقود في عهد المسؤول الوطني، فقد برّروا ذلك حين عرفوا حجم تضحياته، فبينما المواطن ينام في سريره بأمان وراحة، كان المدير ينام على “صوفا” في المكتب، ( وهي التضحية بتستاهل أنو المواطن يقدّر هالتعب ويدفع من تم ساكت).

وفي ختام حديثه، دعا المدير العام إلى الشعور بمأساة  المسؤولين الوطنيين، وتقدير تعبهم وجهودهم، وعدم الانشغال بانتقاد أدائهم عن رؤية جهودهم وتعبهم، وتضحياتهم وقلة نومهم وثقل تحركاتهم في المواكب، وتراجع صحتهم بسبب أكل المطاعم والفنادق، ومتاعب السفر والجلوس أمام المكيفات، ولكن كله يهون كرمال الوطن والمواطن.

زر الذهاب إلى الأعلى