الأسعار مو غالية… راتبي ما بكفيني اشتري
متى يتنافس الراتب والدخل لتتحسن قدرتي الشرائية!؟

نزلت عالسوق لأشتري كيلو رز لاقيت أرخص كيلو حقه 14 ألف ليرة وأغلى كيلو 24 ألف وفي بجزداني 10 آلاف ليرة، للوهلة الأولى فكرت الرز غالي بعدين تذكرت حديث المسؤول إنه مو غالي لكن أنا ماعندي قدرة اشتريه.
سناك سوري- مواطن غير قادر
قدرتي الشرائية الحقيرة عم تخذلني كل يوم، وأنا عم شوف كيلو البندورة بعشرة والبانجان بتسعة والليمون بثماناوعشرين (ألف)، وأنا باقي من راتبي هالعشرتالاف ولسا في بالشهر عشر تيام.
وحالتي يلي سمولي إياها “قدرة شرائية” هي حرفياً اسمها “فقر” بس ما بعرف ليش ما بقولوا عنها فقر وبيستخدموا كلمات كبيرة، مع إنه حتى الأمم المتحدة بتقول إنو نحنا 90% منا عايشن تحت خط الفقر.

المسؤول ماغيره يلي خبرنا إنو الاسعار مو غالية بس نحنا ما معنا مصاري خبرنا كمان إنو هدف الحكومة تحسين دخل المواطن ليوصل لحياة كريمة، وآخ يا كريمة صار عمري 45 سنة وما تعرفت عليكي لسا مع إني ما في شي بالحياة ما تعرفت عليه من إنو يكون بدك حبة وجع راس وما معك تشتريها لانو يكون بدك تعمر غرفة وما معك حق حبة وجع راس.
وحديث المسؤول أعلاه سمعته بلقاء شرحلنا فيه كل شي وخبرنا إنو في منافسة بين الدخل والسعر، وأنا كمواطن مطحون طحن ومعجون عجن بها المنافسة يلي دائماً فيها أنا خسران تقول دوري كل جولة فيه لازم اهبط لمستوى أدنى حتى صرت تحت سابع خط للفقر.

فهمت من حديث معاليه انو يلي ما قادر على شراء السلعة بقول انو الأسعار غالية وهالأسعار حاشى لله مو غالية يعني اذا كيلو الرز بحسب الفاو حقه بالجملة تقريباً 0.33 دولار وبسوريا عم ينباع بدولار، معقول ما بدو مصاريف شحن ومصاريف منافسة بين الدخل والسوق!؟ إي هيك ما بكون غالي بكون عادي بس انت يا معتر يا فقير ما معك تشتري.
حتى معاليه وضحلنا انو أسعارنا مثل دول الجوار بس ما معنا مصاري نشتري. وطبعا اذا ماعندك علم يا مواطن خلي عندك علم انو نحنا ما معنا نشتري لأنه رواتبنا مو مثل رواتب دول الجوار بس هي المشكلة فإذا بتعملولنا شي منافسة بين رواتبنا ودخلنا وبتخلونا رابح رابح ماعاد نوجعكم راسكم بارتفاع الأسعار يلي نحنا حاسين فيه بس هو مو حقيقي.
واذا نجحت الحكومة بنشر ثقافة وضع الأسعار، بكون المستهلك نزل عالسوق تعرف عالأسعار تنور شو حق كل قطعة وقال لكل بائع بشوف وبرجعلك وهي جملة كل سوري ما قادر يشتري احتياجاته.
هدف المرحلة القادمة الوصول لاقتصاد حر وانو السوق يكون مجال للمنافسة بين التجار وهالتجار هنن وضميرهم، اذا ضميره صاحي ببيع الرز بـ 8500 وإذا ضميره مضروب ببيعه بـ 14 ألف.
ودور وزارة الاقتصاد هو متابعة وضع التسعيرة، يعني مو المهم كيلو الرز شو سعره، وإنما المهم إذا مكتوب سعره عليه أو لاء. قوية كثير يا لطيف شو قوية.
المسؤول يعترف إنو نسبة الإلتزام بوضع التسعيرة أقل من المستوى لهيك شددو المخالفات على وضع التسعيرة. وانت أكيد يا مواطن عم تسأل عن تشديد الرقابة عالأسعار لهيك الجواب تذكر إنو نحنا باقتصاد حر ومنافسة بين الدخل والسعر، والمهم هلا رح نعملك باركود لكل محل منشان تشتكي عليه اذا مو حاطط التسعيرة. ولا تسأل عن رفع الأسعار وافهم خلص.
وإذا نجحت الحكومة بنشر ثقافة وضع الأسعار، بكون المستهلك نزل عالسوق تعرف عالأسعار تنور شو حق كل قطعة وقال لكل بائع بشوف وبرجعلك وهي جملة كل سوري ماقادر يشتري احتياجاته.
حديث المسؤول كان طويل حضرت منه نصفه فقط بس قدرة باقتي الانترنتية لم تسمح لي بالمزيد فليسامحني على عدم القدرة على متابعة اللقاء كاملاً وياريت بالمرة القادمة يا يختصر اللقاء يا يرفع قدرتنا على شراء باقة أطول لنحضر ونتنور عن القدرة الشرائية والأسعار غير المرتفعة.







