الرئيسيةفن

إعلاميون سوريون في يوم حرية الصحافة: لا حرية ولا صحافة!

صحفيون سوريون يطالبون بحق الصحفي في ممارسة عمله دون تبعات

سناك سوري – متابعات

احتفل الصحفيون السوريون أمس الأحد بـ “اليوم العالمي لحرية الصحافة” في الوقت الذي تصطدم به أقلامهم بالواقع، عبّروا بطرق مختلفة عن شعورهم في مثل هذا اليوم، تاركين أحلامهم على صفحاتهم في فيسبوك..

كتب الصحفي “بديع صنيج” «سمعت أن اليوم مخصص لحرية الصحافة، فاستغربت استغراباً شديداً من هاتين الكلمتين في بلدي.. ثم بكيت».

أما الصحفي “صهيب عنجريني” فنشر على صفحته في فيسبوك: «حرية الصحافة..النكتة لا تزال صالحة»..

معظم منشورات الإعلاميين كانت تصب في أمنية واحدة، هي إطلاق حرية الصحافة، واعطاء الصحفي حق الوصول إلى المعلومة، و منهم الصحفي  “طارق ميري”، الذي كتب «على أمل أن نصل يوماً ما إلى حرية الصحافة بدون تبعيات» مضيفا «يقول محمد الماغوط إن حرية التعبير والكلام والمعتقد مضمونة لجميع فئات الشعب، ويستطيع أي مواطن عربي في أي بلد عربي أن يدخل على أي مسؤول ويقول ما يشاء، ولكن متى يخرج فهذه مسألة أخرى».

اقرأ أيضاً: اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ماذا قد أرتدي بهذه المناسبة؟

البعض الاخر كانت أمنياتهم مختلفة، وطالبوا باغلاق الضبوط المفتوحة بحق الصحفيين، كتب الصحفي “بلال سليطين”، «في يوم حرية الصحافة حبذا لو تقدموا لنا هدية بإغلاق كافة الضبوط بحق الصحفيين وتحويلها إلى القضاء بدل إبقائها مفتوحة، حتى توقيفهم في النظارة لأيام ومن ثم تحويلهم موجوداً، هذا أقصى ما نتمناه..سقف الأحلام ينخفض».

الصحفي “علي حسون” الذي سبق أن أعلن العام الماضي، اعتزاله العمل الصحفي، وأنه اتخذ قراره بكامل الجبن والخوف، عبّر عن اهتمامه بهذا اليوم على طريقته وكتب «في اليوم العالمي للصحافة بدكن حرية؟ وصحافة كمان؟».

أيضاً الاعلامية “هبة البيشاني” أكدت تراجع واقع حرية الصحافة في سوريا، وافتقاد الأقلام الفذة، وكتبت «يوم حرية الصحافة متل يوم الفالنتاين بس الفرق أنو يوم عيد الحب على القليلة بيعطوا لبعض هدايا ولو رياء.. أما يوم الصحافة لا هدايا ولا حرية.. للأسف وصلنا للمرحلة عم نفتقد فيها الأقلام الفذة “الحرة ” اللي أغنت الصحافة».

اقرأ أيضاً: الـ2019.. العام الذي اعتزل فيه الصحفيون العمل “بكل جُبن وخوف”!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى