
يعيش الشاب “نضال العايش على حسابها” قلقاً حقيقياً بسبب تأخر زواجه، رغم أنه، بحسب قوله، لا يطلب شيئاً مستحيلاً، فقط فتاة محترمة، متعلمة، جميلة، موظفة، بيتوتية، لا تخرج كثيراً، لا تملك صديقات، ولم تحب أحداً قبله، ويفضل أن تكون قد ورثت بيتاً أو قطعة أرض “حتى لا يبدأوا من الصفر”، (هو لا يبحث عن زوجة، بل عن مشروع إسكان اجتماعي مع خدمة تنظيف).
سناك سوري-رحاب تامر
وأكد الشاب أنه يؤمن بالمرأة القوية والمستقلة، لذلك يشترط أن تكون زوجة المستقبل موظفة وراتبها جيد، لأن الحياة صعبة ويجب أن يتعاون الزوجان، لكنه في الوقت نفسه يرى أن الرجل الحقيقي لا يجوز أن يعيش من راتب زوجته، لذلك سيترك لها كامل الحرية بأن تصرف راتبها على البيت والفواتير والأولاد، من دون أن يشعر بأنه أخذ منها شيئاً، فهو ضد استغلال المرأة تماماً، لذلك يفضل أن تستغل نفسها بنفسها.
وبحسب الشروط التي وضعها، يفضل أن تكون الشابة قد ورثت بيتاً أو قطعة أرض من أهلها، أو على الأقل أن يكون أهلها “وضعهم منيح”، لأنه لا يحب المظاهر ولا يهتم بالماديات، لكنه يشعر أن الحب يكون أجمل عندما يأتي مع غرفة نوم جاهزة وسند ملكية.
أما من الناحية الاجتماعية، فيريد فتاة بيتوتية لا تحب الخروج، ولا تمتلك صديقات كثيرات، لأن كثرة الصديقات قد تجعلها تتأثر بأفكار غريبة مثل “ليش ما يساعدك بالبيت؟” أو “ليش كل راتبك رايح عالعيلة؟”.
كما شدد على أنه يريد زوجة لا تهتم كثيراً بالثياب أو الموضة أو مستحضرات التجميل، لأنه يحب المرأة الطبيعية كما خلقها الله، خصوصاً إذا كانت هذه الطبيعة توفر عليه مصروف الكوافير والملابس والعطور، لافتاً أنه يعشق البساطة لدرجة أنه يتمنى أن تبقى ترتدي كنزة الجامعة نفسها حتى اليوبيل الفضي للزواج.
وفي ما يخص الماضي العاطفي، أوضح الشاب أنه يريد فتاة “ما حبت حدا قبله”، ولا تعرف شيئاً عن العلاقات، لكن يجب في الوقت نفسه أن تكون ناضجة، رومانسية، تعرف كيف تحتوي الرجل، وتفهم مشاعره من نظرة عينه، رغم أنها لم تتدرب على ذلك إلا من خلال مشاهدة مسلسلين تركيين.
وأكد أيضاً أنه يحب المرأة المتعلمة والطموحة، لأن الشهادة الجامعية مهمة جداً، فهي ستساعدها لاحقاً في تدريس الأولاد، ومتابعة واجباتهم، وشرح الرياضيات، بينما سيتولى هو الجزء الأصعب من التربية، أي أن يقول مرة كل أسبوع: “هاد الولد لازم يركز أكتر”، وأكد أنه لا يريد زوجة مثقفة كي يحاورها، بل كي تشرح للولد الكسور بدل أن يدفع لمدرس خصوصي.