إعادة افتتاح صالة الفيحاء .. الشرع يشارك اللاعبين رمي الكرات ويعِد بإنجازات مستقبلية
نواف سلام يحيّي الشرع .. وانقسام السوريين حول "إنجاز" افتتاح الصالة
فتحت صالة الفيحاء الرياضية بدمشق أمس أبوابها للمرة الأولى بعد إعادة تأهيلها في احتفال رسمي حضره الرئيس السوري “أحمد الشرع” وعدد من الوزراء.
سناك سوري _ متابعات
وقبيل انطلاق المباراة الودية بين المنتخبين السوري واللبناني احتفالاً بالحلّة الجديدة للصالة، نزل “الشرع” إلى أرضية الملعب وصافح لاعبي المنتخبين وشاركهم رمي الكرات، ثم قال في كلمةٍ خاطب بها الجماهير أنه فخور بالحضور معهم، مشيراً إلى أن كرة السلة من أحبّ الرياضات إلى قلبه.
الشرع: المستقبل يخبّئ أكثر
وأوضح “الشرع” أنه ترك هذه الرياضة بسبب الحروب والمشاكل الكثيرة، وذهب إلى لعبة أخرى فيها كذلك هجوم ودفاع وخطة وهزيمة وانتصار.
وعن إعادة افتتاح الصالة، قال “الشرع” أن هذه مجرد بداية وأن المستقبل يخبّئ أكثر من ذلك.
بسكليت في صالة الفيحاء يثير جدلاً واسعاً… واتحاد السلة يتبرأ منه
كما لفت إلى العلاقة بين الشعبين السوري واللبناني، حيث قال أنها طالما اتّسمت بالود والتاريخ المشترك، لكن السياسات كانت أحياناً سبب تعكيرها، مضيفاً أن من الجميل أن تكون أول فعالية بيننا مباراة كرة سلة، معتبراً أن هناك قواعد خاصة بين لبنان وسوريا تقوم على أنه لا يوجد غالب ولا مغلوب.
واعتبر الرئيس السوري أن الدقة التي تظهر في إنجاز إعادة تأهيل الصالة هي الصفة الأولى لسوريا، وأن البلدين الجارين تعبا من الحروب وحان الوقت لوضع حدّ لذلك والانتقال للبناء والإعمار.
سلام يحيّي الشرع
بدوره، وجّه رئيس الحكومة اللبنانية “نواف سلام” بعد المباراة التحية للرئيس “الشرع”، وقال أنه يؤيد ما جاء في كلمته خاصة بما يتعلّق بأن الوقت حان لإنهاء الحروب والانطلاق نحو الاستقرار والإعمار وأن الشعبين تعبا من المآسي.
عودة الحركة للحدود السورية اللبنانية بعد تهديدات إسرائيلية بالقصف
الشريف: عودة الروح لأهم معاقل الرياضة
وألقى معاون وزير الرياضة والشباب “جمال الشريف” كلمة قال فيها أن الصالة لم تكن يوماً مجرد جدران وسقف، بل مساحة يلتقي فيها السوريون على المحبة والتنافس الشريف، مشيراً إلى أن افتتاحها بحلتها الجديدة وفق المعايير الدولية يؤكد عودة الروح إلى أحد أهم معاقل الرياضة في سوريا، وأنها ستكون مساحة لصناعة الإنجازات والانتصارات ومنصة لكل موهبة وبيتاً لكل رياضي ومساحة للجمهور دون استثناء.
وأكّد “الشريف” حرص الوزارة على أن تكون عملية إعادة التأهيل وفق معايير حديثة تواكب متطلبات الرياضة العالمية، ليس من حيث البنية والتجهيزات فحسب، بل من حيث القدرة على استضافة البطولات الكبرى.
وبينما انتهى لقاء المنتخبين بفوز لبناني بنتيجة 110- 73، فقد كانت آراء السوريين تنقسم على وسائل التواصل بين من رأى في إعادة تأهيل “الفيحاء” إنجازاً يستحق التقدير ودليلاً على نشاط المؤسسات الحكومية ودعمها للرياضة ولصورة “سوريا” دولياً، وبين من رأى أن الصالة موجودة منذ نحو 50 عاماً وما حدث لا يتعدّى إصلاحها الأمر الذي لا يستحق تضخيم الحدث.








