وزير الأوقاف يرفض إزالة قبر البوطي ويؤكّد تحريم نبش القبور شرعاً
دُفِن بجانب صلاح الدين الأيوبي ... البوطي يثير الجدل بعد 13 عاماً على اغتياله
وصف وزير الأوقاف “محمد أبو الخير شكري” المطالبات بإزالة قبر الشيخ “محمد سعيد رمضان البوطي” بأنها غير واقعية.
سناك سوري _ متابعات
وأوضح “شكري” في حديثه لبرنامج “صالون الجمهورية” أن هناك حرمة للميت في الإسلام، وأن للرجل ما له وما عليه وقد أفضى إلى ما عمِل وحسابه عند الله، مؤكداً أنه لا يمكن اليوم نبش قبره لأن الأمر يفتح باباً كبيراً.
وتابع وزير الأوقاف، أن الرئيس السوري “أحمد الشرع” يتمتّع بحكمة كبيرة وفهم للواقع، والحاجة اليوم للتأليف بين أبناء المجتمع، أما من مات فحسابه عند الله، مبيناً أنه لم يرِد عن الصحابة أو عن النبي أنهم نبشوا قبراً، مؤكداً أن الأمر محظور شرعاً.
وزارة الأوقاف تحضّر لمؤتمر ضخم لإعادة إعمار المساجد في سوريا
“البوطي” كان رجل دينٍ سوري يحمل شهادة دكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر، وعمل أستاذاً في كلية الشريعة بجامعة دمشق قبل أن يصبح عميداً للكلية.
شارك “البوطي” في مؤتمرات عالمية عن الإسلام وألّف عدة كتب في الشريعة الإسلامية، كما كان له برنامج عبر التلفزيون السوري الرسمي.
لكن الرجل سيتحول إلى موضع جدل واسع في الشارع السوري بعد بداية الثورة في آذار 2011، إثر موقفه من الاحتجاجات ودعوته إلى عدم الخروج ضد النظام والقبول بما يقدّمه من “إصلاحات”.
مفتي دمشق يوضح موقفه من بيان رفض المشاركة في مسيرات مؤيّدة للسلطة
استمر هذا الموقف حتى 21 آذار 2013 حين تعرّض “البوطي” لعملية اغتيال داخل جامع الإيمان في دمشق، لم يعرف منفذها حيث أدان النظام والمعارضة العملية واتهم كل طرف منهما الطرف الآخر بتنفيذها.
بعد يومين من اغتياله، تم تشييعه من منزله وأداء صلاة الجنازة عليه في الجامع الأموي، حيث تقرر دفنه بجانب قبر “صلاح الدين الأيوبي” بجانب قلعة دمشق، الأمر الذي أثار كذلك الجدل والانقسام منذ ذلك الحين وعاد للظهور اليوم بعد سقوط النظام.







