أخر الأخبارالرئيسيةشباب ومجتمع

4 ضحايا بينهم طفلة في جريمة رأس المعرة .. عادوا من الزفاف إلى المأساة

الرواية الرسمية ترجع السبب لخلافات عائلية .. والأهالي يطالبون بضبط السلاح المنفلت

هزّت جريمة مروعة راح ضحيتها 4 مدنيين بينهم طفلة، بلدة “رأس المعرة” بريف دمشق الشمالي الغربي عند الحدود السورية مع “لبنان”.

سناك سوري _ متابعات

وأطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة مدنية في البلدة، ما أودى بحياة رجل وسيدتين وطفلة، حيث قالت صفحات محلية أن الضحايا هم “محمد حسين بدير” و”وصايف عبد الله” و”هنادي البدوي” والطفلة “رماس يوسف بدير”، إلى جانب إصابة الأطفال “سيرين وإيلين وحسين محمد بدير”.

في حين نقلت قناة “الإخبارية السورية” أن إطلاق النار جاء نتيجة خلافات عائلية، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي توجهت لموقع الجريمة على الفور وفرضت طوقاً أمنياً وباشرت التحقيقات، في وقتٍ لم تتبنَّ فيه صفحات البلدة رواية “الخلافات العائلية” وأكّدت أن دوافع الجريمة ومرتكبيها لا زالوا مجهولين، بانتظار نتائج التحقيق.

تصاعد وتيرة العنف في سوريا .. مجزرة قرب حمص واستهداف حاجز بدير الزور

بينما قال موقع “تلفزيون سوريا” أن الضحايا رجل وزوجته وزوجة أخيه والطفلة التي فارقت الحياة بعد إسعافها إلى مشفى النبك، موضحاً أن العائلة تعرضت لإطلاق النار من قبل مجهولين أثناء عودتها من حفل زفاف في المنطقة.

الحادثة أعادت مطالب السكان بفرض الأمن في المنطقة ووضع حدّ لانتشار السلاح المنفلت وتعزيز إجراءات الحماية عبر نشر دوريات منتظمة لمنع وقوع حوادث من هذا النوع، إضافة إلى نشر كاميرات مراقبة في البلدة.

وتندرج جريمة “رأس المعرة” في إطار حوادث العنف التي تنتشر في مختلف المحافظات السورية، حيث لا يزال ملف انتشار السلاح يهدّد طموحات السوريين بالاستقرار الأمني.

زر الذهاب إلى الأعلى