وزارة التعليم السنغافورية تضع خطة 2035 للوصول إلى “صفر طالبة جامعية”
الوزارة تخصّص كليات الطبخ وتربية الأطفال للإناث فقط تحقيقاً للعدالة

أكدت وزارة التعليم السنغافورية أن قرارها حصر بعض الاختصاصات الدراسية بالذكور فقط، جاء مراعاةً لطبيعة المرأة واختيار الأنسب لها بما يلائم طبيعتها البيولوجية.
سناك سوري- محمود مرهج
وقال بيان الوزارة أن الغاية من القرار ليست حرمان المرأة من حق التعليم، بل الفصل بين الذكور والإناث أسوةً بالكثير من مدارس وزارة التربية. مضيفةً أنها استمعت للانتقادات المحقة التي وجهت إليها، وتخطط الآن لحصر فروع جامعية بالإناث فقط. مؤكدةً أن المفاضلات القادمة ستحتوي فروعاً خاصة بهنّ مثل “كلية الطبخ والنفخ، المعهد العالي لتربية الرضّع” وغيرها.
وعقّب مسؤول سنغافوري مازحاً: «هل سيقال وقتها إن الوزارة تستهدف الذكور وتحرمهم من حق التعليم؟». فيما قالت وزارة التعليم العالي السنغافورية أن هذا الإجراء هدفه رفد سوق العمل من الإناث والذكور وفق حصة كل جنس من الكليات.
وتجري مداولات وُصفت بالعنيفة في أروقة وزارة التعليم السنغافورية حول توزيع الكليات على الذكور والإناث. وأكدت تسريبات أن تياراً متشدداً يؤكد أن المرأة مكانها المطبخ والمجلى، وبأحسن حال بيت زوجها، ويسعى هذا التيار لجعل كل الكليات للذكور فقط.
إلا أن هذا التيار لا يلقى قبولاً، مقابل تيار الوسط الذي قدّم خطته التي تتضمن استحداث كليات جديدة خاصة بالإناث، ككلية المطبخ السنغافوري والأصناف الشرقية، وكلية الاقتصاد المنزلي، وترك الكليات الباقية للذكور.
مفاضلة 2026 .. اختصاصات للذكور فقط من الكليات الحربية إلى الإعلام والقانون
أما التيار المنفتح، الذي أكدت التسريبات أنه يعارض خطة التيارين، فاقترح السماح للإناث بدراسة كافة الفروع الجامعية مثل الذكور، إلا أن التيار ذي التوجه الديمقراطي يشدد على ضرورة وضع مناهج وامتحانات خاصة بالإناث تجعلهن تلقائياً وبشكل ديمقراطي يَخترن المطبخ والمجلى على حساب الدراسة الجامعية.
وتشير التقديرات إلى أن نتائج هذه السياسات ستنعكس مستقبلاً على المجتمع، حيث لن يضطر أحد إلى تكبد عناء فرز الذكور والإناث، وسيكونون مفروزين تلقائياً، في وقتٍ وضعت فيه الوزارة خطة تكتمل بحلول عام 2035 للوصول إلى هدف “صفر طالبة جامعية”.
أنتجت هذه المادة ضمن زمالة سناك سوري 2026.








