سناك ساخرأخر الأخبارالرئيسية

من البوط العسكري إلى نعمة الأمان .. كيف تفاعل السنغافوريون مع مظاهرات فرنسا

سعاد أناقة حزينة على ماركات باريس .. وهربان المفلس ينتقد عنف المهاجرين

أكّد اللاجئ السنغافوري “هربان المفلس” أن المتظاهرين في المدن الفرنسية ليسوا أكثر من همج ومهاجرين وملوّنين يهدّدون نظام الجمهورية الفرنسية الذي يدين له بالولاء.

سناك سوري _ باريس الفوقا

وأضاف “المفلس” الذي حصل على حق اللجوء قبل 4 أشهر و3 أيام، أنه كمواطن فرنسي يرفض عنف هؤلاء الرعاع القادمين من آسيا وأفريقيا لتخريب نظام الحياة الأوروبية، مؤكداً أنه شعر باكتئاب حاد بعد إحراق برج بلدية “ليموج” الذي يعود تاريخ بنائه لأكثر من 140 عاماً.

وشدّد “هربان” على ضرورة استعادة هيبة الدولة والضرب بيد من حديد، مشيراً إلى أن المتظاهرين “ما بيجوا إلا بالبوط العسكري” ولا  تليق بهم الديمقراطية بينما تليق به تماماً وتتناسب ألوانها مع بشرته البيضاء المائلة للحمرة والتي ورثها عن جينات جده “لويس” رحمه الله.

مسؤول فرنسي ينحاز للطلاب بوجه الشرطة .. هل نرى المشهد قريباً في سوريا؟

في حين، كان المناضل السنغافوري “أبو كفاح الثوري” يؤكد أن عصر اليمين انتهى، وأن هذه المظاهرات ما هي إلا عودة لأمجاد الحركة الطلابية الفرنسية ومظاهرات أيار 1968، والتي ارتفع صوته بحماسة وشجن حين ذكرها، ليخفي كونه من مواليد 2008، لكن نبرة صوته كانت موحية بأنه قاد شخصياً مظاهرات الستينات.

لكن “الثوري” وجّه عتباً على المتظاهرين لأنهم لم يطّلعوا على كتابه “تعلّم الثورة في 3 أيام”، رغم أنه نشره عبر صفحته الشخصية على فيسبوك والتي يتابعه فيها نحو 13 صديق 9 منهم حسابات وهمية، وبينهم 3 وضعوا له لايك على منشور الكتاب.

بدورها، قالت الناشطة البرجوازية “سعاد أناقة” إنها لم تحتمل مشهد احتراق محلات “hermes” و”dior” و”louis Vuitton” على يد المتظاهرين الهمجيين، مؤكدة أنهم vulgaire  ولا يقدّرون قيمة الجمال والماركات العالمية، علماً أن “سعاد” هي الزبونة رقم 1 لمحل البالة في حارتها وأغلى فساتينها لا يتجاوز سعر 10 دولار، لكنها تؤكد لجاراتها أنها لا ترتدي إلا الملابس القادمة من باريس وميلانو في أسبوع الموضة العالمي.

إقالة مسؤولة أمريكية طبّلت لـ”ترامب” .. هل تستفيد سنغافورة من موهبتها؟

فيما لم يوفّر الصحفي والإعلامي الكبير “حمادة مطبلاتي” فرصة الحدث الفرنسي لمديح الحكومة السنغافورية وإنجازاتها، ونشر صورة مقارنة للعاصمة الفرنسية والسنغافورية للإشادة بما تنعم به سنغافورة في ظل القيادة الحكيمة من أمن وأمان، رغم تسجيل 19 حالة خطف و3 اغتيالات و4 عمليات سطو مسلح في مدن سنغافورية عدة يوم نشر الصورة.

وبصوتٍ خافت كان “مكشوف المؤامراتي” يكشف لأصدقائه أن الماسونية والموساد والفلول وتنظيم بوكو حرام وحركة أحفاد الخمير الحمر، شكّلوا تحالفاً لإسقاط الأنظمة في أوروبا، بهدف سرقة الفوسفات المتواجد في جنوب كينيا، والسيطرة على موارد العالم ونشر فيروس جديد يحقق نظرية “المليار الذهبي” مشدداً على ألّا يخبروا أحداً بذلك وأن يأخذوا حذرهم.

زر الذهاب إلى الأعلى