أخر الأخبارإقرأ أيضاسناك ساخن

“واشنطن”: إزاحة “الرئيس السوري” ليست هدفنا!

“جيمس جيفري”: باقون في “سوريا” لكننا لسنا دولة احتلال !

سناك سوري-متابعات

اعتبر المبعوث الأميركي الجديد إلى “سوريا”، “جيمس جيفري”، أن قوات بلاده باقية في الأراضي السورية ليس كاحتلال، إنما لتنفذ أهدافها بدحر “داعش”، وإخراج القوات الإيرانية من البلاد، وتنفيذ عملية سياسية.

“جيفري” قال إن بلاده ترحب باتفاق “إدلب”، وأضاف في حديث نقلته صحيفة الشرق الأوسط: «توصل تركيا وروسيا لهذا الاتفاق هو أمر جيد، وما نتمناه هو أن يتم الالتزام به وأن يستمر، وأن يكون نقطة تحول في هذا الصراع حينما يتم التحرك من ساحة المعركة إلى مائدة المفاوضات، من خلال الالتزام بعملية جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي 2254».

المبعوث الأميركي إلى “سوريا” كشف عن المطلب الأميركي من الجانب الروسي، قائلاً: «نريد من الروس استخدام نفوذهم – وهو نفوذ كبير في سوريا – لضمان أن القوات التي تدعمها إيران تخرج من سوريا، ولا نرى سبباً للإيرانيين للبقاء في سوريا بمجرد انتهاء هذه الحرب»، أضاف: «من الواضح أن القتال انتهى، ونعتقد أن على الإيرانيين الخروج الآن. لا أحد يمكننا العمل معه لإخراج الإيرانيين من سوريا سوى الروس، فالولايات المتحدة لن تستخدم قوة عسكرية لإخراج الإيرانيين من سوريا».

“واشنطن” لطالما ربطت وجودها في البلاد بانتهاء الحرب قبل أن تغير استراتيجيتها، والمشكلة الأكبر أن كل طرف خارجي يدعو الآخر للخروج من “سوريا”، بينما يتربع هو على عرش من الجثامين السورية التي راحت ضحية حرب شعواء تديرها الدول الكبرى ومصالحها.

“جيفري” رأى أن الحل السياسي في “سوريا” «يتطلب مراجعة دستور جديد، وتحقيق الأمن، وإجراء انتخابات، وتشكيل لجنة لوضع الدستور. والولايات المتحدة وأصدقاؤنا يطالبون المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بالقيام بتشكيل اللجنة في أسرع وقت، بحلول الحادي والثلاثين من أكتوبر (تشرين الأول)»، مؤكداً أن بلاده والمجتمع الدولي لن يشتركوا بعملية إعادة الإعمار قبل الوصول إلى التسوية السياسية، وأكد أن بلاده ستكون سعيدة برحيل الرئيس السوري، لكن لا هدف أميركي بإزاحته».

اقرأ أيضاً: “إدلب”: تحرك دبلوماسي وعسكري مفاجئ لأمريكا … وهذه تفاصيله

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى