هزّاع: سبب نقص الخبز أنه أصبح قوت المواطن الأساسي!

رغيف الخبز المدعوم-سناك سوري

بسبب ارتفاع الأسعار الناس بطلت تقدر تاكل غير الخبز المدعوم.. (بس ما يلغوا الدعم ليحلوا أزمة الزحام!)

سناك سوري-متابعات

قال مدير عام المخابز، “زياد هزّاع”، إن السبب الرئيسي لنقص الخبز، هو زيادة الطلب عليه، كونه أصبح جزءاً أساسياً من “قوت الأخوة المواطنين”، بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية، (يعني المواطن ما بقا قادر ياكل غير خبز مدعوم؟).

“هزّاع”، أضاف في تصريحات لإذاعة “أرابيسك إف إم” المحلية، أن السبب الآخر في نقص الخبز، يعود لتوقف بعض المخابز، ما نتج عنه زحاماً زائداً، وأضاف: «إضافة إلى أن وجود بعض الأعطال في بعض الأفران كان سببآ آخر»، (تعددت الأسباب، والنتيجة واحدة، فقر وخبز مدعوم).

الدقيق متوفر، ويتم توريد 5400 طن، وفق “هزّاع”، لافتاً أن «حاجة المواطن ربطتين فقط من الخبز ويُقدم له على البطاقة الذكية أربع ربطات، ولكن للأسف بعض الأخوة المواطنين يقومون باستجرار المادة لبيعها خبز علفي وسعر الكيلو غرام ٢٠٠ ل.س»، (بلك حابين يبيعوها، ليقدروا يشتروا بطاطا، الواحد بيمل كل يوم من الخبز لحالو!).

اقرأ أيضاً: مدير المخابز: من الصعب السيطرة على الازدحام!

سبب عدم جودة رغيف الخبز، تكمن وفق مدير المخابز، بخلل في عملية الصنع من قبل المطاحن، لافتاً أنه «لو كان الطحين لا يستوفي حقه لا أستطيع إيقاف العملية الانتاجية ونحن نعتمد على الحبوب البلدي».

وكان مدير المخابز في “دمشق”، “نائل اسمندر”، قد برر الزحام على الأفران، بارتفاع سعر الخبز السياحي والصمون، ما أدى بالناس لشراء الخبز التمويني، مضيفاً أنه من الصعب السيطرة على الزحام.

يذكر أن أسعار المواد الغذائية، من مواد تموينية وخضار وفواكه ولحوم، ارتفعت بدرجة غير مسبوقة مؤخراً، دون أن يقابلها أي زيادة في الأجور والمعاشات الشهرية، ولم يعد دخل المواطن يكفيه أكثر من شراء خبز حكومي مدعوم، وفق ما ذكره خبراء.

اقرأ أيضاً: البعث تسأل: الحالة الاقتصادية للمواطن بين يدي من؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع