نبوغ العوا يكشف عن التأثيرات الجانبية للقاح الكورونا

من أقسام العزل في مشفى صلخد بالسويداء

العوا: من باب المنطق أن يكون اللقاح في سوريا من الدول “الصديقة”

سناك سوري – متابعات

قال عضو الفريق الاستشاري لمواجهة فايروس كورونا، الدكتور “نبوغ العوا”، إن «الشروط أو المواصفات التي تجعل أي لقاح آمن هي أن تكون تأثيراته الجانبية بعيدة المدى محتملة، وألا تكون مضرة بجسم الإنسان أو غير قابلة للتراجع كتساقط الشعر أو العقم وغيرها، وهي لا تكتشف إلا بعد 5 أو 6 أشهر».

وكشف “العوا” في تصريحات لإذاعة شام اف أم عن وجود تأثيرات جانبية آنية وسريعة للقاح كالترفع الحروري أو ألم مكان الحقن، واضطرابات بسيطة تزول خلال 24 إلى 48 ساعة، موضحاً أن التأثيرات تختلف من لقاح لآخر باختلاف تركيبة كل لقاح.

الأولوية في إعطاء اللقاح يجب أن تكون للأطباء، بحسب “العوا”، ويعود ذلك لكونهم على تماس مع المرض كالعاملين في العناية المشددة ومراكز الرعاية المباشرة، مشيراً إلى وجود فئات أخرى ذات أولوية مماثلة وهم من الفئات العمرية المتقدمة كالكبار بالعمر، والفئات التي لديها أمراض مزمنة وأمراض مناعية أو قلبية، وهو ما حصل في أوروبا والولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً: لقاح كورونا في سوريا قريباً … هل أنتم مستعدون للتطعيم به؟

“العوا” رأى أنه «من باب المنطق يجب أن يكون اللقاح في “سوريا” من الدول الصديقة كالصين أو روسيا»، موضحاً أن اللقاح الأمريكي صعب الحصول عليه حالياً في ظل الحصار والعقوبات الأمريكية على البلاد.

وفي ذات السياق وافق مجلسس الوزراء في “سوريا” خلال جلسته المنعقدة يوم أمس على انضمام “سوريا” لمبادرة “كوفاكس” عبر منظمة الصحة العالمية بعد حل بعض النقاط العالقة(لم يوضحها)، لتأمين اللقاح الآمن ضد فيروس كورونا بالسرعة الممكنة.

يذكر أن تصريحات متناقضة صدرت خلال اليومين الماضيين عن قرب وصول لقاح كورونا إلى “سوريا”، فيما لاتزال الإصابات بالفيروس تسجل كل يوم في المحافظات السورية، مع ملاحظة انخفاض الأعداد المسجلة هذا الشهر قياساً بالشهر السابق.

وسجلت وزارة الصحة أمس الثلاثاء، 65 إصابة جديدة بالفايروس، ليصبح عدد الإصابات المسجلة في البلاد، 13762، وتسجيل شفاء 64 حالة، ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 7185، ووفاة 5 مصابين، ليصبح عدد الوفيات المسجلة 895 حالة.

اقرأ أيضاً: لقاح كورونا يصل سوريا من أول المستفيدين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع