قروض «بلا ضمانات» لـ«الصيادلة المتضررين»

صورة تعبيرية

ألفي صيدلي عادوا إلى مناطقهم المتضررة من الحرب

سناك سوري-متابعات

أعلن نقيب صيادلة سوريا “محمود الحسن” أن ألفي صيدلي من أصل 5500 عادوا إلى مناطقهم، وهم من المتضررين في الحرب حيث تعمل النقابة على تقديم التسهيلات المالية اللازمة لهم.

“الحسن” وفي حديثه لصحيفة “الوطن” المحلية كشف عن منح قروض قيمتها 3 ملايين للصيادلة المتضررين بلا ضمانات، وذلك بالاتفاق مع بعض المصارف العامة والخاصة إضافة إلى دفع النقابة للرسوم المتراكمة عليهم.

وأوضح الحسن أنه «يتم حالياً التواصل مع وزارة الصحة لعدم إلغاء الترخيص للصيادلة الذين لم يستطيعوا العودة إلى الآن»، لافتاً إلى أن «العديد من الصيادلة عادوا إلى مناطق الغوطة من دون أن يحدد عددهم».

وكان “الحسن” قد كشف في وقت سابق عن تقديم نحو 220 مليون ليرة سورية لمساعدة الصيادلة المتضررين، مؤكداً تكبد قطاع الصناعة الدوائية خسائر تقدر بمليارات الدولارات، حيث أن 24 معملا للأدوية و5000 صيدلية أصبحت خارج الخدمة خلال سنوات الحرب.

وفي السياق، أكد نقيب الصيادية ترخيص 4 معامل أدوية في العام الحالي منهما معمل مختص بصناعة الأدوية النوعية وخصوصاً السرطانية.

وعانت الصناعات الدوائية خلال الحرب في “سوريا” الكثير من الصعوبات خاصة مع فرض العديد من الدول الغربية عقوبات في هذا القطاع ما أدى إلى نقص عدد من الأدوية المستوردة وخاصة المتعلقة بمرض “السرطان”، ما دفع العديد من الشركات لإيجاد البدائل من خلال الاعتماد على عدد من الدول الصديقة لـ”دمشق” أو عن طريق تصنيع ما أمكن من هذه الأدوية ضمن الإمكانات المتاحة.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *