“طرطوس” مقاعد الحدائق مدمرة والبديل كراسي للإيجار!!(صور)

أهالي حي العريض يدفعون ضريبة حدائق لا يسمح لهم بدخولها

سناك سوري- نورس علي

مقاعد مكسرة بالكامل وأخرى المكسر فيها إما الجزء العلوي أو الجزء السفلي في حديقة الطلائع بحي العريض، بينما تمتلئ الحديقة بكراسي المستثمرين التي يتم اسخدامها وكأنها مقاهي خاصة وليس حديقة عامة في مخالفة للقوانين والأنظمة وأمام أعين الرقابة والبلدية.

تقول “زينة” وهي من أهالي الحي لـ سناك سوري إنها لم تتمكن من الجلوس في الحديقة مع أطفالها الذين خرجت لترفيههم وذلك لأن القسم المؤهل للجلوس مؤجر من قبل البلدية لمستثمر يسيطر على جزء من الجديقة ويضع الكراسي فيه على شكل مقهى تقدم فيه خدمة مقابل أجر.

وأضافت بينما الجزء الثاني من الحديقة فيه مقاعد مكسرة أو محطم جزء منها أو متسخة…إلخ وكأن هذا الأمر مقصود لدفع المواطنين للذهاب إلى الحديقة.

“زينة” تعتبر أنها تتعرض لظلم كبير و”مضروبة منية” لأنها تسكن بجانب الحديقة، وتقول: «متعهد البناء باعني بيتي بسعر مرتفع لأن الحديقة قريبه منه، بس للأسف الحديقة العامة ما حدا فيه يقعد فيها بدون مصاري، وأظن أن المقاعد المجانية مكسرة بفعل فاعل، فمن يا ترى له المصلحة؟؟».

يعلق عضو مجلس مدينة طرطوس سابقاً الدراج “رامي الخطيب” على الموضوع بالقول لـ سناك سوري إن البلدية لا تقوم باحترام مصلحتها مع المواطن وتبقي الحديقة التي يعتبرها المواطن منفذه الوحيد بمتناوله متى يريد، طالما أنه يدفع ضريبة قرب منزله منها.

“الخطيب” تساءل كيف تسمح البلدية باستثمار مساحات كبيرة من الحدائق على حساب المواطنين وبأجور زهيدة تشكو قلتها في مختلف المحافل الرسمية والشعبية وتؤكد على حاجتها لرفد الخزينة، والغطاء لها أكشاك مساحتها الفعلية وفق سجلاتها 6 متر مربع.

رئيس قسم الحدائق “علي محمود” اعتبر في حديثه مع “سناك سوري” إنه لا يوجد دليل على أن المقاعد تم تدميرها من قبل المستثمرين، ولا يعرفون من هو الفاعل، وأضاف: «تكسير المقاعد في الحدائق العامة واقعي، وبعضها يتهالك بفعل عوامل الطقس، ونسعى دائماً لترميمها عبر عقود الصيانة والمبادرات الأهلية».

مساحة الاستثمار في الحدائق لا تتعدى 6 أمتار قانونياً وفقاً لما يقوله رئيس دائرة الأملاك “نورس علي” ويضيف في رده على سؤال سناك سوري حول الموضوع إن البلدية تنظم الضبوط اليومية بحق المستثمرين في الحدائق بكونهم يتجاوزون المساحات المخصصة لهم وهي في غالبيتها أكشاك لا تتعدى مساحتها 6 متر مربع، ويضعون فيها الكراسي المأجورة بشكل مخالف.

تضيق الحال على المواطن في زحمة الظروف والمدن فيذهب إلى حديقة يدفع لها من ضرائبه فيجدها تضيق هي عليه أيضاً بالمخالفات ومصادرة حقوقه فيها لتتحول إلى قطعة استثمار، يقول في نفسه كل شيء أصبح مستثمراً ربما قريباً يُستثمر الهواء في بلادنا!.

من المكان العام المستثمر يظهر ازالة المقاعد

اقرأ أيضاً افتتاح الحديقة التبادلية للكتاب …حديقة عامة تتحول إلى مكتبة للقراءة واستعارة الكتب بالمجان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *