سوريا: ممتلكات أهالي عفرين تباع بالمزاد العلني

السيارات والدراجات النارية تظهر، وتجار السوق السوداء يفضلون الجرارات الزراعية.

سناك سوري – متابعات

ظهرت بازارات ومزادات جديدة في الشمال السوري، بتنظيم من عناصر تابعين لـ “درع الفرات”، وتجار آخرين، عمادها ممتلكات منهوبة من منطقة “عفرين”، التي تتعرض حتى اللحظة للنهب والسلب العلني.

وكانت بازارات الإثنين في “عفرين”، والثلاثاء في “أعزاز” تستقطب قبل الحرب آلاف الأشخاص من غالبية البلدات والقرى الشمالية كونها تقدم خدمات كثيرة للمواطنين، وخاصة من حيث السعر الرخيص. غير أن بازارات اليوم تختلف بصورة كاملة عن السابق، كونها تضم البضاعة المعفشة والمنهوبة من منازل وممتلكات السوريين المغلوب على أمرهم.

ناشطون في المنطقة ذكروا أن عناصر من “درع الفرات” يعرضون الدراجات النارية والسيارات والمفروشات وأدوات منزلية في مزاداتهم التي انتشرت في مناطق سيطرتهم في “إعزاز”، و”الباب”، و”الراعي”، و”جرابلس”، وأن تجاراً من المنطقة يحرصون على شرائها لسعرها المنخفض.

فيما أكدت وكالة أنباء “هاوار” اليوم: «أنه إضافة لذلك فإن الجرارات الزراعية، لا تباع في المزادات العلنية، بل تباع للتجار بشكل مباشر نظراً لأنها مربحة، وزبائنها كثر، كون المنطقة بغالبيتها زراعية».

وكان “الجيش التركي” وفصائل “درع الفرات” قد سيطروا على منطقة “عفرين” في 18 آذار الماضي بعد عدوان عسكري، وانتشرت عمليات السلب والنهب بشكل علني لمنازل وممتلكات الأهالي، حيث حاولت السلطات التركية إعلامياً فصل عناصر وقادة فصائل بعد الانتقادات الحادة التي صدرت دولياً عن ذلك.

إقرأ أيضاً “تركيا” تعترف بتعفيش “عفرين” وترد على “أميركا”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *