“سوريا”: خطة لمنح المهجرين فرصة عمل بدلاً من سلّة إغاثية

الحكومة وضعت الخطة وتقول إنها “تسعى” …. بقي التنفيذ فقط

سناك سوري – متابعات

كشف مدير الإغاثة والمنظمات الدولية بـ محافظة “ريف دمشق” “تيسير القادري” عن سعي الحكومة للانتقال من الحالة الإغاثية واعتماد المهجر على السلل الغذائية إلى حالة إعطائه فرصة عمل ضمن الخبرة التي يمتلكها سواء أكانت مهنية أو علمية.

وفيما يتعلق بمزارعي الغوطة بين “القادري” أن هناك سعياً حكومياً لتأمين انطلاقة جيدة للمهجرين كأن تؤمن وزارة الزراعة في منطقة الغوطة بذاراً للفلاحين ودواجن للمعتمدين على تربيتها، والتعاون مع بعض الوزارات المعنية لتأمين التجهيزات اللازمة لضخ المياه ليستفيد منها الفلاحون، كذلك سعي اللجنة الإغاثية الفرعية إلى تأمين قروض بسيطة بفوائد قليلة جداً، مشيراً إلى إمكانية تقديم بعض المنظمات الدولية منحاً وليس قروضاً إلا أن الموضوع مازال قيد الدراسة وطرح في اجتماع اللجنة الإغاثية السابق.

اقرأ أيضاً:400 شخص عادوا إلى الغوطة الشرقية.. ماذا عن البقية؟

وتعمل المحافظة بالتنسيق مع إحدى المنظمات الدولية على مشروع خاص بمنطقة “القلمون” يعتمد على تأمين سبل العيش عن طريق قروض ومشاريع إنتاجية ومشاريع دعم نفسي، مشيراً إلى أن المنظمات الدولية لها عمل إغاثي وآخر يعنى بالبنى التحتية، وأن المنظمات ما زالت تقوم بعملها في المحافظة وتقدم السلل الإغاثية للمهجرين، مضيفاً: «هناك خطة حكومية لإعادة الإعمار وعمل موازٍ لها تؤديه المنظمات الإنسانية كترحيل الأنقاض ومشاريع البنى التحتية». وفقاً لما نقلته صحيفة الوطن.

و تسعى الحكومة حالياً لتوحيد جهودها في مجال الإغاثة من خلال تجميع المهجرين  في “ريف دمشق” البالغ عددهم حوالي 1583 أسرة مهجرة يتوزعون في 53 مدرسة ومراكز إيواء متفرقة و ذلك بنقلهم إلى مركز إيواء “الدوير” وإعادة المؤسسات التي كانوا يشغلونها لعملها الأساسي كالمدارس ومركز معهد كهرباء “عدرا”.

يذكر أن تأمين فرصة عمل للأسر المهجرة يمكنهم من تأمين مصروفهم واحتياجاتهم التي تتطلبها العائلة بشكل كامل في حين كانت السلل الغذائية تقتصر على المواد الغذائية من سكر وشاي ومعلبات وزيوت والتي لاتؤمن الاحتياجات الأخرى للعائلة من لباس ودواء وحاجات أخرى متنوعة.

اقرأ أيضاً: خطة بشرية واقتصادية لتحفيز المهجرين على العودة إلى منازلهم في المنطقة الجنوبية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع