“رامي الخطيب” لـ”سناك سوري”: أعرف من اعتدى عليّ بالضرب

“رامي الخطيب”: شخصيات متنفذة تبني مخالفات في طرطوس ولا تعجبها شكاوينا

سناك سوري – طرطوس

تعرّض عضو مجلس مدينة طرطوس “رامي الخطيب” أول أمس الخميس، للضرب أمام منزله في “حي العريض” جنوب حديقة الطلائع في مدينة “طرطوس”، بعد مهاجمته من قبل ثلاثة أشخاص، في تمام الساعة الواحدة والربع بعد منتصف الليل.

“الخطيب” قال لـ”سناك سوري” إن الهجوم جاء على خلفية تهديدات وصلته منذ نحو شهر، جراء مطالبته المستمرة بإزالة مخالفات واضحة وسط مدينة طرطوس، تعود لشخصيات متنفذة وثرية في المدينة.

يضيف: «بعد مهاجمتي، أجريت اتصال مع زميلي “بشار معلا” الذي كنت بصحبته قبل حدوث الهجوم، حيث لا يبعد منزله عن منزلي 10 أمتار،  أسعفني إلى المستشفى، والآن وضعي الصحي جيد، فقط رضوض في الصدر والظهر وسأجرى رنين مغناطيسي للركبة، لكن لن أتوقف عن المطالبة بحقوق المواطنين و أداء دوري كعضو مجلس مدينة»، مضيفاً: «لدي شكوك ببعض الشخصيات التي لها علاقة بشكاوى قدمها الناس ضد مخالفات تقيمها في طرطوس لكن لن أذكر أسماء حالياً».

في المستشفى

الخطيب أكد أن الشكاوي وصلت من الناس ضد هذه المخالفات إلى مجلس المدينة، مضيفاً: «قمت بتحويلها إلى رئيس البلدية، الذي حوّلها بدوره إلى “دائرة المخالفات” ليصل التقرير بعد عدة أيام تحت عنوان “تمت الإزالة” لكن الإزالة تمت على الورق فقط، أما على أرض الواقع فما زالت المخالفات موجودة، لشخصيات متنفذة تدعمهم شبكة دائرة المخالفات في المدينة، لأنني كشفت ذلك بدأوا بإرسال التهديدات ونفذوها».

وعن نوعية المخالفات قال الخطيب: «شكاوي مختلفة إما يقومون بإنشاء بناء من خمسة أو ستة طوابق، في منطقة يُمنع فيها إشادة أكثر من أربعة طوابق، أو إغلاق شارع رئيسي، أو مخالفات خارج البناء، أو سور كبير يُهدم لصالح محلات تجارية، وغيرها، ونحن لن نسكت لشخص لديه مليارات يقوم بإشادة مخالفة في منطقة سكنية مسموح الحصول على ترخيص فيها وإقامة أبنية نظامية، بينما غيره لا يستطيع حتى أن يرّكب شمسية».

عضو مجلس مدينة طرطوس “رامي الخطيب” ختم حديثه لموقع “سناك سوري” بالقول «سوريا ستبقى لنا، لم نغادرها لأننا نريد أن ندافع عنها ضد الفساد والمحسوبيات ونقف إلى جانب الشكوى المحقّة مها كان ثمن مواقفنا».

اقرأ أيضاً: انتخابات نادي “الوحدة”.. إطلاق نار وتدخّل حزب “البعث” بعد فوز “ماهر السيد”

رامي الخطيب بعد إصابته

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع